التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تامر ابو طالب

حساب العمر
**********
لا احسب عمر الحالى 

بعدد ما مر من السنوات

ولا حتى بمواقيت الايام 

او دقات الساعات

فكل لحظة من العمر 

تمر من دونك ترهات

اسكب فيها الدمع بحوراً 

وتكوينى بالصدر آهات

أنا احسب عمرى الحالى 

والسابق وما هو آت

بعدد تناهيد تخرج من صدرك 

ممزوجة بما اقتنصه من القبلات

وأحضان ثائرة لهفة 

وجسداً حراً 

يتراقص طرباً على وقع النبضات 

ونيران حائرة بين جبلين اكتسيا 

بزهر الياسمين على الجنبات

شقت اخدودا مستعرا 

تتدفق حممه بغذارة عشق ملتهب 

تشعرك وكأن الحب له سكرات

وفى سكون الليل الأكحل

 وصفاء السموات

صنعت من قلبى وسادة 

تستلقى عليها 

لنحصى فى صمت عدد النجمات 

ونناجى القمر ونستحلفه 

ألا يرحل ولكن هيهات

فتأتى الشمس لتوقظنا 

وتهتك ستر الاسرار 

وتفك رباط الحب الاقدس 

وكأن الأقدار تعاندنا 

وتسقينا اللوعات 

أيا قمر 

ألم نستحلفك حارسنا 

ألا ترحل ولو تلك الليلة 

عن السموات 

فحبيبتى تتوسد صدرى 

وها قد بدأ حساب العمر 

من هاذى اللحظات

فالحسبة  

ابداً ما كانت بكلمات 

أو أرقام 

او حتى فروق السنوات 

العمر لا يحصى 

إلا بين قلوب عاشقة 

امتزجت حتى الدقات

تامر ابوطالب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...