التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف خاطره

السهم الخارق

ألا فاحفظْ لكل الناسِ سرهمُ ..... وأولى السرِّ حفظــاً أنتَ صاحبهُ . فاملأْ منهُ أكياســــاً لأخرها ..... فإنْ فاضتْ فكيسُ الصدرِ خازنهُ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلمى....

حسين حزام

من كتاباتي        { إلى صديقي } اروق إليك ، و ، رؤية الحب و نسري من الشؤم الغريب إلى النجاة تبسم تهلل أهديك محبتي تفارق وجهك تجاعيد الحياة أيها الشادي البديع من تكون حين تشتاق الوفاء عن الشكاة تهديني ، هل ، تبادلني الزهور هل تناديني صديقا جاء و تاه كما جئت و امتلكت صداقتي عزيز ، قريب ، بعيد ، عن الوشاة <<>> بقلم حسين حزام

موسى سعودي

نفسي أهرب.. نفسي أهرب بس عارف إني مش ليه ملجأ مافي حضن ينفع .... يكون ليَّه مخبأ غيرِك إنتي يالِّي إنتي  ما عمريش خفت منك ولا عمري زهدت ضلك ولا سقعني يوم برد بردك ولا جريت استخبي  من حر شمسك إنتي بس اللي اقدر أقولك خبيني منك. .. بس عندك وانتي برضه اللي مهما جعت مهما جعت.فيكي.. شبعي عندك.. ومهما تعرى بدني. . وانكشفت غطايا وستري منك... بس ساعات كتيره.. بكز على سناني عليكي منك... والله منك وبشتم و بصرخ  وكتير بخبط برجلي على صدرك  برضه منك... أقولك.... كتير كتير دمعتي كتير.. ببكي بيها عليكي..برضه. . منك... قلتلك...كتير ماتكسِّليش  قلتلك...كتير ماترحميش إللي بيولع قلبك علينا ماتفرطيش في حق عليكي لينا إنتي شايفه مين بيدبروا القتل فينا وبينفذوه... كل يوم في أهالينا كسلك ورجفتك.. وخوفك من ردة فعلتك فيهم على لسان أعادينا حيكتر بلاوينا.. ياستي يا أم الصبر والصابرين كفايه بقى صبرك على أعادينا حتهلكينا والمصحف.. وحتخسرينا وحتخسري انتي.. والمصحف..قبلينا أقولك....ريحينا... واضربي ولا يهمك.. رقابي إللي غدروا بينا كفايه ...

د.هاشم عبود الموسوي

أشعر أن مداخل اللعبة قد تبدلت في هذا الزمان : فبعدما كنت يوما أخاف   أن يخاف الخوف مني  صرت في هذا الزمان ، أخاف أن يخيفني الخوف  فأخرج عن وقاري ..  وتزل بي قدمي ، وأنسى أنني ما كنت خائف د.هاشم عبود الموسوي

ماجد ابو صفا

حينما  توقظك احلام المنام  ..... وياخذك الفؤاد  لاهات الزمن ... وتحاول العودة   مرات ومرات  ... لكن دون جدوى  ..... فاهاتي كسرت النوم  ....  وطلبت قهوة  الصباح ... قبل حلول الصباح ... في  ليل شتائي أكحل طويل ... أفكار مثخنة مثقلة  تؤرقني... تحيرني  بل  تكاد تكسرني ... ويواسيني الأمل  وكحلة الليل .. وتبقى لفترات متكئا مستندا... على أريكة  اعتادت  جلساتك ... تشرد بك الأفكار تبعدها  تقربها ... تراها  كاحلة كالليل   الاسود... ويستمر بك الحوار وتقلب الأفكار ... فإذا  بالليل قد  بدا  ينجلي ...  وخيوط الشمس  بدات  تتجلى ... لتطاردك مرة اخرى   قهوة اخر ى ... ولتنتظرك  اوجاع  النهار  ...  لترقب ليلة اخرى  لتتكرر   الحكايه ... طالت ثم طالت  ثم شدت ثم شدت ... متى عساها تنفرج ... خاطره. ... بقلمي : ماجد ابو صفا