التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسى سعودي


  • نفسي أهرب..


    1. نفسي أهرب
    2. بس عارف إني مش ليه ملجأ
    3. مافي حضن ينفع ....
    4. يكون ليَّه مخبأ
    5. غيرِك إنتي
    6. يالِّي إنتي 
    7. ما عمريش خفت منك
    8. ولا عمري زهدت ضلك
    9. ولا سقعني يوم برد بردك
    10. ولا جريت استخبي
    11.  من حر شمسك
    12. إنتي بس اللي اقدر أقولك
    13. خبيني منك. ..
    14. بس عندك
    15. وانتي برضه اللي مهما جعت
    16. مهما جعت.فيكي..
    17. شبعي عندك..
    18. ومهما تعرى بدني. .
    19. وانكشفت
    20. غطايا وستري منك...
    21. بس ساعات كتيره..
    22. بكز على سناني عليكي
    23. منك...
    24. والله منك
    25. وبشتم و بصرخ 
    26. وكتير بخبط برجلي على صدرك 
    27. برضه منك...
    28. أقولك....
    29. كتير كتير دمعتي كتير..
    30. ببكي بيها عليكي..برضه. .
    31. منك...
    32. قلتلك...كتير ماتكسِّليش 
    33. قلتلك...كتير ماترحميش
    34. إللي بيولع قلبك علينا
    35. ماتفرطيش في حق عليكي لينا
    36. إنتي شايفه مين بيدبروا القتل فينا
    37. وبينفذوه...
    38. كل يوم في أهالينا
    39. كسلك ورجفتك..
    40. وخوفك من ردة فعلتك فيهم
    41. على لسان أعادينا
    42. حيكتر بلاوينا..
    43. ياستي يا أم الصبر والصابرين
    44. كفايه بقى صبرك على أعادينا
    45. حتهلكينا والمصحف..
    46. وحتخسرينا
    47. وحتخسري انتي..
    48. والمصحف..قبلينا
    49. أقولك....ريحينا...
    50. واضربي ولا يهمك..
    51. رقابي إللي غدروا بينا
    52. كفايه دمانا اللي سالت بقى
    53. ودموع أهالي اللي اتقتل منا فينا
    54. اسعفي في القصاص بقى
    55. لجل ترضينا
    56. لجل تحيينا
    57. وتريحينا
    58. خلصينا بقى..خلصينا
    59. لجل تحمي نفسك..
    60. وتحمينا..
    61. يامصرنا
    62. نفسنا تدمريهم
    63. لجل تجمينا
    64. و ترضي و ترضينا

    65.    موسى سعودي

    تعليقات

    المشاركات الشائعة من هذه المدونة

    حافظ منصور

    أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

    فؤاد زاديكي

    الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

    فؤاد زاديكي

    البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________