التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فؤاد زاديكي

البلبل

شعر/ فؤاد زاديكى

غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ

فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ

جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ

قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ

قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ

داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ.

لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ

ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ.

عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ

قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ

دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ

إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ

قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ

شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ.

غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ.
__________________

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...