التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمود شبيب

اسعد الله مساءكم
===
لما بقيتي عايشه يمي كنت عايش بالامان
كنت بتشيلي لي همي بفيض حبك والحنان
كنت على طول بتقولي لي ايمتا تكبر يا ابن عمري
نفسي اشوفك شب ناجح بعد تعبي وطول صبري
كنت بتقولي لي دايما ايمتا تبقى يا ابني راجل
نفسي افرح باولادك العمر يا ابني عاجل
العمر مثل الثواني وشيبت وقعو اسناني
الله يرضى عليك يما بكل اخلاص وتفاني
والله يمي عمري ما انسى طعم شايك باقي لسه
وطبخك الزاكي يا امي طعمه ع لساني لهسه
كنت لما انده عليك تردي عونك يا ضناي
واحس حالي صغير بعدني ولسه باول صباي
من بعد فرقاك يما حاسس انه عمري راح
قلبي بتعذب وبحزن بعد ما كنت مرتاح
وهسه بس انده عليك بسمعش غير السكات
نفسي لو المس ايديك وارجع صغير لو ساعات
نفسي لما انده عليك علي تردي وتجيني
تهدهدي بكفك علي وبحنانك تغمريني
نفسي يما نفسي يما بايديك تحضنيني
======= نفسي يما =======

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...