التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاكر محمود الياس

لا زلت 
صداع رأسي 
ودموع العيون 
رغم الرحيل 
وبعد المسافات 
انت وجع 
يسكن الضلوع 
القلب مرهق 
ينبض ببطئ 
وأنا أراقب 
لعلك تعود 
أي متاهات 
اخذتك مني 
يسكن الحزن 
فؤادي العليل 
تقتلني الأهات 
وأنا قابع 
تحت دثار 
اليأس القاتل 
أي كابوس 
أفزعني من 
حلم وردي 
الروح صحراء 
أصابها العطش 
وأنت زهرة 
أراها تحضر 
أن مات 
شوق القلب 
خفت الجمر 
وصارت الذكرى 
رماد في 
مهب الريح 
تلاشى كل 
شيء كان 
له رونق 
فعودي الأن  
لعل الروح 
تورق بها 
حدائق السعد 
لا زال 
في الوقت 
حيز ومتسع 
انا لن 
أبوح سرنا 
رغم الألم 
أحدق في 
ملامح الخلق 
لعلي أراك 
عطرك أعرفه 
مميزة أنت 
ولا بديل 
عن حبك 
فأدرك ما 
بقى من
مشاعر الغرام 
وأن جئت 
أنهض من 
وسط قلقي 
أحتضنك بقوة 
تمتزج الدموع 
مع الأفراح 
وأختم على  
جواز الرحيل 
ممنوع من السفر 

ممنوع من السفر 
شاكر الياس 
شاكرمحمود الياس 
23/1/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...