التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طلعت عامر

》 زقى زقة يا سفينه《
▪▪▪▪▪▪▪▪▪

زقى زقه يا سفينه
كل مَرسى وله مدينه
اضربى الأمواج بإيدك
سمعى الأفلاك نشيدك
احمى بشراعك وليدك
 الدموع صنعت بحور
وانتِ رُبانك جسور     
  دفتك وفى إيد أمينه
زقى زقه يا سفينه
واصنعى عل البر مينا 
واحمى احمد واحمى مينا
واحنا حارسين المدينه
احنا جيشك وقت شده
واللئيم هنهده هَده
شرطتك جيشك وشعبك
كلهم فى القلب حاضنك
واللى ع الدفه صنايعى
 واللى ع المركب حامينا
زقى زقه  يا سفينه
واكتبى غنوة حضارة 
من ألاف العهد سادت
كنتى يا غاليه مناره 
 للشرور والظلم بادت 
 لو فى يوم البحر هاج
 عمره مايهزك شراع
تفضلى وسط ابتهاج
حتى لو عشتى ف صراع
 كسره للأطماع فى سينا
زقى  زقه يا  سفينه
وابدرى الأفراح وجينا
مهما كات عاتيه الرياح
مهما ذاد صوت الصياح
امشى فى طريقك براح
وامسحى كل  الجراح
طببى الماضى وآلامه
وامسحى جرحه وكلامه
واحذرى ضربة سهامه
سمعى الأحلام بصوتك
اعلنى للكون  وجودك
دا انتى محميه وحصينه
زقى زقه يا سفينه

بقلم .. طلعت عامر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهر محمود

.أنا والشوق.  انا والشوق وليالي هواك سوى متفقين.  مش هنضيع يوم ولا ثانيه في بحر هواك ما ندوبش حنين.  انت حبك دنيا تانيه.......  انت عندي تساوي دنيا..  مهما شفت الف دنيا.......  انت مكتوب علي الجبين.  انا والشوق......................  طول الليل انا والشوق...  قدام صورتك...  بسرح فيها وفي معانيها.  يمكن انام وفي الأحلام..  أسمع سيرتك...  ايوه بحبك ودايبه حنين.  عايزه اعيش وياك عمرين.  انا والشوق.  ليلي نهاري ايام وليالي..  مشغوله بيك..  حتي الليل بسهره علشانك.  واحلم بيك.... أنا هاتحدي الكون علشانك.  لو في اخر الدنيا مكانك....  انت سكنت الروح والعين...  انا والشوق.  اغنيه كلمات ماهر محمود.

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________