التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد الحزامى

السنة الجديدة

في كل سفر سنة من الزمان 
و انتظار حلول ما بعدها من الايام
عادة ما نتوجه لله بالدعاء 
ومنه بتحقيق الاماني والرجاء...
لما نتطلع اليه من امل 
وكلنا للامن والسلام طالبين يا انم
مع تحقيق ما في النفس والتفكير
راجين ان تكون السنة الجديدة ...
حبلى بالحب والوفاق والامان
وبالورد والزهور واغصان الزان
وان الحقد والكراهية والبغضاء
وما تعلق في بعض النفوس فينا...
من الانانية الحمقاء
قد زال واندثر 
وان العرب تخلصوا من انقسامهم المعهود 
والتبعية لغربان الشؤم ذلك الموجود
واصبحوا حكامنا من خيرة الاشراف 
ممن يتسابقون على حقوق الشعب ومناعة الاوطان 
لا تستهويهم الكراسي ولا خيانة الذمم 
وهم لا يتطلعون إلاّ لرقي شعبهم بين الامم 
لا يخافون في الدفاع عن الكيان والقيم
الا الالاه ربنا السبحان الواحد العلم
لكن هذا من باب الحلم والخيال 
لان الايام لا تتبدل ولا تغير الموجود
ما دامت القلوب تحجرت والقائد معيوب
إذ كيف للسفينة ان تمخر لبر الامان 
وفي جوفها ثقب لا يهتم به البحرية ولا الربان 
على كل الامل قائم موجود
ما دام في أمّتنا من يؤمن بالحق والعهود
محمد الصغير الحزامي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...