التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بكري دباس

لقاء 

لَوْ غابَ عَنّي فالحَياةُ جَحيمُ 
وَعَذابُهُ عِنْدَ اللِّقاءِ نَعيمُ 

فَوَددْتُ تَقْبيلَ النِّقابِ لِكَونِهِ 
مَسَّ الشِّفاهَ .. أشُمُّهُ فَأهيمُ 

ثَغْرٌ حَوى تِلكَ الطُّيوبَ فَعِنْدَها 
لشِفائِهِ يَتَماثَلُ المَحْمومُ 

يَرقي وَيَشْفي الصَّبَّ مِنْ عَذْبِ اللَّمى 
مِنْ ثَغْرِهِ كَيْفَ السِّقامُ يُقيمُ

وَيَكادُ يُفْقِدُني الصَّوابَ بِحُسْنِهِ 
وَبِكُلِّ أصنافِ العَذابِ يَسومُ 

خَدٌّ تَوَرَّدَ وَالعُيونُ حَواسِدٌ  
كَمْ عاذِلٍ في غَيِّهِ مَهْزومُ 

ﻭﺇﺫﺍ سُئِلْتُ عَنِ القَوامِ أجَبْتُهُمْ 
سَرَقَ النَّواظِرَ والقُلوبُ تَهيمُ 

لا تَعْجَبوا لِمَشيبِ رَأسي عَلَّهُ 
بِوِصالِهِ عَزْمُ الشَّبابِ يَدومُ 

فَلَئِنْ تَلامَسَتِ الصُّدورُ لَطالَما 
بِعِناقِهِ يَسْتَبْشِرُ المَهْمومُ 

لا سِيَّما قَلْبٌ جَموحٌ أطْلَقوا 
لِعنانِهِ في قَيْدهِ مَلْجومُ 

يا كامِلَ الأوصافِ يا ظَبْيَ الحِمى
مَنْ ذا إلى لُقْياكَ لَيْسَ يَرومُ 

أوضَحْتُ رَأيي في الغَرامِ جَهارَةً 
وَبِحالَتي لِمَ يَغلِبُ التَّعْتيمُ 

مِنْ أيْنَ تَحْظى بالمَهابَةِ كُلَّها 
وَأنا عَلَيَّ يُسَيْطِرُ التَّسليمُ 

لا تَعْجَبَنَّ إذا غَرِقْتُ صَبابَةً
عَيْناكَ بَحْرٌ والضَّنِيُّ يَعومُ 

غُصْنُ النَّقا ما إنْ تَمايَلَ فَانْثَنى 
دُرّاقُهُ وَتَفَتَّحَ البُرْعومُ 

وَالرِّدْفُ دِعْصٌ لَوْ تَكَسَّرَ رَمْلُهُ 
مِنْ سابِرِيٍّ أُنْهِكَ المَلْضومُ  

يا واعِدي بِالوَصْلِ لَوْ أخْلَفْتَني
يَحْنو عَلَيَّ وَيَرْأَفُ القَيُّومُ 

م.بكري دباس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهر محمود

.أنا والشوق.  انا والشوق وليالي هواك سوى متفقين.  مش هنضيع يوم ولا ثانيه في بحر هواك ما ندوبش حنين.  انت حبك دنيا تانيه.......  انت عندي تساوي دنيا..  مهما شفت الف دنيا.......  انت مكتوب علي الجبين.  انا والشوق......................  طول الليل انا والشوق...  قدام صورتك...  بسرح فيها وفي معانيها.  يمكن انام وفي الأحلام..  أسمع سيرتك...  ايوه بحبك ودايبه حنين.  عايزه اعيش وياك عمرين.  انا والشوق.  ليلي نهاري ايام وليالي..  مشغوله بيك..  حتي الليل بسهره علشانك.  واحلم بيك.... أنا هاتحدي الكون علشانك.  لو في اخر الدنيا مكانك....  انت سكنت الروح والعين...  انا والشوق.  اغنيه كلمات ماهر محمود.

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________