التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احمد عفيفي

(وَكَأنًِي قَدْ نُلتُ المُنَى!)
***************
شَحَـذوا العَـواذلُ نَصْلَهُم
وتمنًُوا أن يَلِجُوا مَسيري
وفي الأماسي المُغـتماتِ
تسَحًـبـوا مِـثـلَ -الـبَعـيـرِ-
وتشَبًَبـوا وتَرَغًَبوا..حتى
الثُمالةَ..لم يُبَالـوا بالسعيرِ
*
*أدركـتُ أنًِـي -حِـينَـذَاك- 
قـد اعتـلـيتُ على الـبثـورِ
وتعَـاظمتْ فـيَـا الفُـتُـــون
فـظِـلـتُ أرفـلُ كالـزُهُـورِ
ورأيـتـنـي:بَـشًَ الــفـــؤادِ 
وَحَدْسي يُبْلغني مَصيري 
*
*وكأنًِي قـد نُـلـتُ الـمُنـى 
بهُيـامي والعشـقِ الأثـيـرِ
وكأنً سَمْـرائـي أمَاطَـتْ 
فَـرَْشَهََـا , الغَضًَ , الوثير
أخبرتُها:أني أتـيتُ فهـيًـا
هـيًَـا..وافِني عِندَ الغَديـرِ
*
لَـوْ أنـتِ عاشقـتي..تَمَنًِـي
فَهَـا فُـؤادي.ولا تَجُـوري
لَا تَسْـألـي عَـنْ مَاضـيــا 
وَتـنَعًَـمـي بدفـئي الـوَفـيرِ
أنَـا عَـاشـقٌ وفُؤادىَ:حُـرًُ 
فكُوني فـيـهِ كَمَا الحَـريـرِ
*
*وَرَأيُـتهـا تَـمْـشـي بِــدِلًِ
كَمَشْيـةِ الظًَبىِ الصًَغــيـرِ
فـدَنَـت وقـالـت:ياعَجـولُ
ألا تُـبـالـي:بـزًَمْهَـريـرِي؟
لـثمْـتُهـا , وبكُـلًِ شَـغَـفـي
وَقُـلتُ:رِفـقَـاً.لا تَـثُـوري!
****************
شعر / أحمد عفيفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهر محمود

.أنا والشوق.  انا والشوق وليالي هواك سوى متفقين.  مش هنضيع يوم ولا ثانيه في بحر هواك ما ندوبش حنين.  انت حبك دنيا تانيه.......  انت عندي تساوي دنيا..  مهما شفت الف دنيا.......  انت مكتوب علي الجبين.  انا والشوق......................  طول الليل انا والشوق...  قدام صورتك...  بسرح فيها وفي معانيها.  يمكن انام وفي الأحلام..  أسمع سيرتك...  ايوه بحبك ودايبه حنين.  عايزه اعيش وياك عمرين.  انا والشوق.  ليلي نهاري ايام وليالي..  مشغوله بيك..  حتي الليل بسهره علشانك.  واحلم بيك.... أنا هاتحدي الكون علشانك.  لو في اخر الدنيا مكانك....  انت سكنت الروح والعين...  انا والشوق.  اغنيه كلمات ماهر محمود.

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________