التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد جمال فايد

. .........يامدعى الإسلام...............

ليه يا مدعى الإسلام تحقد على
..... المسلم والمسيحى ليه تعاديه
وتتمنى موته على إيدك
...............وف قلب التراب تواريه
وتفجر نفسك بحزام ناسف
....................تحت الهدوم تخفيه
وتقتل نفسك مع جنود
........سهرانة على أمن البلد تحميه
وتدمر  كمين يحرسك 
........وبطلقة هاون متوجهة  تنهيه
فين إنسانيتك وفين دينك
..........وفين عقلك رد فين أراضيه
وفين المسلم أخو المسلم
.......إللى عند الكرب يلزمه يواسيه
ويشاركه أحزانه وأفراحه
............ ويروح بروح طيبه يهاديه
ولو إتعرض وطنه لمكروه
......بماله وروحه ودمه كمان يفديه
وفين كلامك المعسول وأصلك
........إللى بتفتخر بين المحافل بيه
وفين دموعك على المنابر زى
........شيطان واقف يشوح لنا بإديه
وتقول كلام لا يقوله سفيه
................ولا جاهل يوم يفكر فيه
وتخون الأمانة والغدر يكون 
.............طبعك فى كل شيئ نلائيه
فين ولاءك للوطن إللى
......قضيت طفولتك مع شبابك فيه
وليه تبايع خليفة يخدعك
......لحد ماتصير جارية من جواريه
وتجعل خيمته مقام ومزار
...تطوف ليل ونهار بالسلاح حواليه
وترفع رايتك السودة 
.............فوق حجر أو صنم تناجيه
إسمع نصيحتى يا إرهابى
.......وانبذ شيطانك واطرده وانفيه
وانسى تاريخك إللى إنصرم
.............وف محرقة إحرقة وانهيه
وتب واستغفر إلاهك وساعة
............السحر إرفع إيديك وناجيه
وقول يارب توبه من القلب
.........وأللى يقول يارب ربنا يهديه
فالتائب من الذنب كمن
...........لا ذنب له وذنبه ربنا يمحيه
واستخدم فى الخير ذكاءك
.والساعى فى الخيردايماربنا ينجيه
.................مع تحيات....................
.............محمد جمال فايد..............
........جمهورية مصر العربية............
...كفر شبرا زنجى الباجور منوفية...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________