التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عصام البحري

وباقة الاقحوان صفرة منبوذه...
من كان جليسا لفينة محفوظه..
تتخذ المراكب اشرعة الرطوبه...
ليكون قلمي في لقاءها عذوبه...

وصبرت على عتباتها انتظر...
في خسوف القمر اعتمر...
بياضي كالرمادي ينكسر..
ياول فجر رؤاها اغتسل...

وبسمتي للصمت نواح كاسر..
هل تبصرني ام بالعمى تؤازر..
تتطق حرفا فتسقط المغازل..
لاجد السجاد كوفي الاعراب تنازل...

وجاء السواد بريشة الغراب...
ينبذ الحنين ليسقي العذاب..
عينايا بريق كخليج السحاب.
لاجدها غيما دون رذاذ اللباب...

وانتصرت وما في النصر كريم...
اتنحني العيوب في قيد الرميم..
يا صدامي هل في جهلك اقدامي..
لترى القلب نهوض والنبض نسياني...

وخفق ولم يستقر عناقي..
انها بجواري والجوهر خناقي...
تؤيدني بنظرة خلتها احداقي...
وهي الوساوس من شدتها ارهاقي...

ونالت رضى الغريب و القلب رقيب..
تجانبه عصمة والريادة تلقيب...
تجيبه بفخامة الوصف قريب..
والاقحوان حمرة السعير لهيب..

غادرت فناءها معتزلا..
كليم الهوى صار متهما...
تقول عني عربيد الفواصل منتسبا..
ودوني لن تجد فهرس المعري علما...

بقلم الكاتب عصام البحري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهر محمود

.أنا والشوق.  انا والشوق وليالي هواك سوى متفقين.  مش هنضيع يوم ولا ثانيه في بحر هواك ما ندوبش حنين.  انت حبك دنيا تانيه.......  انت عندي تساوي دنيا..  مهما شفت الف دنيا.......  انت مكتوب علي الجبين.  انا والشوق......................  طول الليل انا والشوق...  قدام صورتك...  بسرح فيها وفي معانيها.  يمكن انام وفي الأحلام..  أسمع سيرتك...  ايوه بحبك ودايبه حنين.  عايزه اعيش وياك عمرين.  انا والشوق.  ليلي نهاري ايام وليالي..  مشغوله بيك..  حتي الليل بسهره علشانك.  واحلم بيك.... أنا هاتحدي الكون علشانك.  لو في اخر الدنيا مكانك....  انت سكنت الروح والعين...  انا والشوق.  اغنيه كلمات ماهر محمود.

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________