التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد علي

جرح أقصاناجرح اليمن
ماذا تبقي من أرض السعيده وأرض النبوه وماذا أندفن من أي تاريخ سنبداء وصف المصائب و كل الفتن..من أي يوم..يحاك بأقصانا وأرض اليمن.
حل فينا البؤس وسكن تعاصرني الحروف كل ليله بأوجاع مثني عميقه بليل يخاف الغد وظلمة صبحه لأوجاع ومصائب جديده تسري كل يوم غريبه بألوان الطيف تحاكي أساطير الخيال ومحاكه بإتقان لصانع أحكم فينا خبثه .إن سلمنا جرح البدن أزهق فينا الروح وطرز الكفن أشاع فينا اليأس لنورجديد وأثقلت ظهونا بهم العيش والنوح علينا مخيم يصادق كدرالحياه.
كيف الخلاص مما يحاك بنا
في مطابخ الفجار...أراهم في ظلمات سردايب غليظه يحيكون. الخبث والمكر بحياتنا وقرارتهم قطف أزهارنا وإطفاء شموعنا....حنين قلبي عليكم يا وطن.سكناكم...الخوف..والفقر والمجاعه...وتسيرالدماء...ولااجد الا حروفي أتنفس بها مماحل وسكن قصه المؤلف واحد والمنفذون أدوات والمخرج واحد..والمخطط..ينفذ فصول علي أمتنا العربيه..ومن عاش خبر نتصاقط أقلاما
فرادى..
......................أقول

سأبك عليكم بغيرالدموع
وأنشد فيكم نزع الخنوع

ويملأني الشوق لفجرلكم
أري إشراقه نوركل البقاع

فقدمل صبري كل خضوع
وقلبي يتوق يوم لارجوع

أنام معاكم بدمعي الغزير
دموعي أذابت فياالضلوع

وهل يجزي دمع مناالمنام
أنام بدمع وأصحو فجاع

ونشرب مرا كؤوس الألم
وينهج ليلي دموع الوداع

احرف محمدالعربجي..اليمن.
2018/10/2

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________