التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حيدر رضوان

طبع الكلاب حمية ووفاء :قصه واقعية
لذالك سميت العرب بقبيلة كلاب لغيرتها وحميتها ووفاؤها لذالك قال الشاعر
 وغض الطرف فإنك من نمير
                      فلا كعب بلغت ولا كلاب
بعيدة عن السياسة أوحتى ظرب مثل
قصة واقعية حدثت فكتبت لمتأمل حليم.
ذهب أحد الكلاب إلى إحدى القرى البغيدة عن قرية مسقط رأسه  والتي تبعد بساعتين بالقدم
فتعرضت له أثنين من كلاب تلك القرية وهاجمته هجوما شرسا فتصارعوا صراع قاتلا.
ولكن صراع الأثنين يغلب ويقهر أصيب
 ب الظرار بالغة الخطوره وغضات كثيرة في جسمه فتكئكئ عائدا مكسور الأسف والخاطر الى قريته وعلى مشارف قريته رئآه اخوه وصديق الطفولة حامي حمى قريته.فركض نحوه بصوت النباح عرف خطواته مكسورة وسرعته مفقوده وعيناه غائرتان من الحيرة مقهوزة والصوت غائب مهجور الأحبال الصوتية
فلم يرد عليه سوى بإنين المقهور.فيكرر
وكأنه يو نادية أين ذهبت فلم اراك منذو الصباح ولم اسمع لك صوتا،لقد اقلقتني عليك سمع صوته الغائر بين احبال صوته مدمي الجراح يخفق ببطئ شديد ركض مسرعا يعانقه ويعاتبه.
أشتكىإليه من الإعتداء عليه دون ذنب أو إقتراف خطيئة،وكأنه يقول أكاد أموت يا صديقي وأخي من القهر لا من العضات تعاونا علي وكنت وحدي .فأنتفض مشمرا يصيح بالنباح باعلى صوته أنا هنا سندك وساعدك القوي لا الأضعف والوفي لا المتربص والشجاع لا الخائف.فقال له تعال معي لترى ودلني فقط الطريق .يمشي مسرعا كعجلة السيارة ثم يهدئ ويعود إليه لبطائته من جروحه وهاكذا حتى وصلا على مشارف تلك القرية .
فنبح الكلب المرافق وكأنه يقول بائي ذنب صنعتنما به هكذا أمن خطيئة الرتكبها في حقكم
وإلا الجزاء من جنس الفعل والعمل.
فاستخفاء به الاثنين فقال له عد وإلا فعلنابك مافعلنا بصاحبك فنبح قال القتال القتال 
فقاتل بعضهم قتالاعنيفا حتى بدء على اولئك التعب والإ رهاق الشديد منزفان تتشلل من جسميهما الدم. فكلما حاولا الهرب اتبعوهما دون مهاوده او إكتفاء حتى رأو انهما لم يستطيع الوقوف وبدء العوى يتهاوى خافت منهما للإستسلام جاثين على الركب.
هنايرفع البطل صوته ويقول أحفظا الدرس جبد
ا?ويعود مع صاحبة منتصران،فكان الكلبين مملوكين لإثنين من أفراد القريه.فنظر صاحب الكلب وتألم الم كثيرا لعمق الجرح الذي فيه ولكن نحن مجتمعات نهمل الإنسان ويموت ولايعالج إذالم يجد حق العلاج ناهيك ان يكون كلبا.؟!!
وللقصة بقية مؤلمة
بقلم/حيدررضوان.اليمن
2018/9/8

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________