طبع الكلاب حمية ووفاء :قصه واقعية
لذالك سميت العرب بقبيلة كلاب لغيرتها وحميتها ووفاؤها لذالك قال الشاعر
وغض الطرف فإنك من نمير
فلا كعب بلغت ولا كلاب
بعيدة عن السياسة أوحتى ظرب مثل
قصة واقعية حدثت فكتبت لمتأمل حليم.
ذهب أحد الكلاب إلى إحدى القرى البغيدة عن قرية مسقط رأسه والتي تبعد بساعتين بالقدم
فتعرضت له أثنين من كلاب تلك القرية وهاجمته هجوما شرسا فتصارعوا صراع قاتلا.
ولكن صراع الأثنين يغلب ويقهر أصيب
ب الظرار بالغة الخطوره وغضات كثيرة في جسمه فتكئكئ عائدا مكسور الأسف والخاطر الى قريته وعلى مشارف قريته رئآه اخوه وصديق الطفولة حامي حمى قريته.فركض نحوه بصوت النباح عرف خطواته مكسورة وسرعته مفقوده وعيناه غائرتان من الحيرة مقهوزة والصوت غائب مهجور الأحبال الصوتية
فلم يرد عليه سوى بإنين المقهور.فيكرر
وكأنه يو نادية أين ذهبت فلم اراك منذو الصباح ولم اسمع لك صوتا،لقد اقلقتني عليك سمع صوته الغائر بين احبال صوته مدمي الجراح يخفق ببطئ شديد ركض مسرعا يعانقه ويعاتبه.
أشتكىإليه من الإعتداء عليه دون ذنب أو إقتراف خطيئة،وكأنه يقول أكاد أموت يا صديقي وأخي من القهر لا من العضات تعاونا علي وكنت وحدي .فأنتفض مشمرا يصيح بالنباح باعلى صوته أنا هنا سندك وساعدك القوي لا الأضعف والوفي لا المتربص والشجاع لا الخائف.فقال له تعال معي لترى ودلني فقط الطريق .يمشي مسرعا كعجلة السيارة ثم يهدئ ويعود إليه لبطائته من جروحه وهاكذا حتى وصلا على مشارف تلك القرية .
فنبح الكلب المرافق وكأنه يقول بائي ذنب صنعتنما به هكذا أمن خطيئة الرتكبها في حقكم
وإلا الجزاء من جنس الفعل والعمل.
فاستخفاء به الاثنين فقال له عد وإلا فعلنابك مافعلنا بصاحبك فنبح قال القتال القتال
فقاتل بعضهم قتالاعنيفا حتى بدء على اولئك التعب والإ رهاق الشديد منزفان تتشلل من جسميهما الدم. فكلما حاولا الهرب اتبعوهما دون مهاوده او إكتفاء حتى رأو انهما لم يستطيع الوقوف وبدء العوى يتهاوى خافت منهما للإستسلام جاثين على الركب.
هنايرفع البطل صوته ويقول أحفظا الدرس جبد
ا?ويعود مع صاحبة منتصران،فكان الكلبين مملوكين لإثنين من أفراد القريه.فنظر صاحب الكلب وتألم الم كثيرا لعمق الجرح الذي فيه ولكن نحن مجتمعات نهمل الإنسان ويموت ولايعالج إذالم يجد حق العلاج ناهيك ان يكون كلبا.؟!!
وللقصة بقية مؤلمة
بقلم/حيدررضوان.اليمن
2018/9/8
تعليقات
إرسال تعليق