التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حيدر رضوان

جئت أحيي بالقلم 
كلهم حولك يا جمال الوصف يتسابقون
يا ابواب من الأسماحولك يدندنون
لكنهم قط  لايجرئون  ليطرقون
فالأياد قصيرة وعنك  يغضون
طرف  يملؤه الفؤاد الحزون
وكأنهم خلقوا لضد يغيضون
الح لترضى فيعرضون !!
   ياجمال الحب أنت مذهبي وديني الحنون
يافطوري في كل طرفة أعرض عن الصائمون
وإن تبدي هواك حبيب يأفلون إلى جهنم داحرون
  خليلي أحب الورد كالشوك أم كيف يحكمون
   ويطمعون فيك لكي أنا لك وفيك لا أكون!!
     ياحور مقصوربين شفائف المكتسفون  ياوضيء بين ناني والنفس ياخيرحرفين المنون
  وهجرك عن القحالى في الدوم منتكسون
   يالؤلؤ مكنون لبس الندى جلبابك مجون
     ياقلم القدر يخط مشاعر الوصول عيون
       عين صباحك ينوم في كل العيون
    بحدقات الشطئآن الموج والفيروزالمنون 
نان بحري الاعمق فيروزيهدي الرسائل يقرئون     بخيال الفكر قناديل من الوصف يسمرون 
    يامن تنطق ذاتك بكل لسان وعنه يتسألون
   كل الاقلام تخطك وعلى السطور منتحرون
 وما ضمير بمضمرإلا وأباح لمن مثله منزفون
الحب أعظم والروح أجمل ماكثين في يتزاورون
  لا يقبل الأجاج العذب وإن كانوا ليتعالجون
 بغياب الروح عن الأجسام أتراهم حيي ينظرون
بغياب الحب عن الروح ملكا سلبت نقطة النون  
     وبريق التاج محزون اتراهم معييدون   أترى المساجد والمعابد والكنآئس يستغفرون
    من غياب الود فيهم أين فيه السالكون
فلما انتم يا سفارى الأسفارتزهقون ومرهقون
  اوحقا لكم اعياد دين ود أم لبعده تحترقون
  فسحقا لمن قطعه وطوبى لمن وزن الظنون
  بالود بالحب أهذا الذي عنه أنتم مختصمون
       لوكان فيكم حقا مثلما أنكم تنطقون 
     لكان الرغد بالصفى أحيي مقابر النبيون
جئت أحي بالقلم على جلد اموات لعلكم تحيون
الشاعر/والمفكر/حيدررضوان.اليمن.tt
2018/8/21

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________