التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احمد ابو فيروز

قصيدة بعنوان "ظلكَ يا أبي مايزالُ حياً "

سلام ٌ لأمي ، و هي تُعِدُّ لأبي حصانَه ، يوم اتخذَتْ چايا قلبَها ولدَا
تُحلقُ أمازيغيةٌ بها حولَ ذاتِها ، كحديقةٍ تَنهَّدتْ ، و قالتْ حينَما نَهَدَتْ 
اَلغمامُ إبنُ نفسهِ ، يولدُ من تعاليهِ على بِلَّورِهِ ، قالت لنا الكاهناتُ
و أنَّ قوةَ صبرِ المجازِ في ثَدْيَيْها الشريفين ، سيجعلُ للمعنى جسدَا

اَلسنونو تأخرَ ، و قلبُنا تعثرَ ، فهل سيصدقُ مقامُ النَھَوَند رباباتِنا
أن الظلالَ كائناتٌ لا تمرُض ، لكنها تموتُ قبلَ أصحابها ، و ظلكَ يا أبي
مايزالُ حياً ، يمسحُ دمعةً سقطتْ من عينِ حصانهِ ، و يمشط عُرفَهُ 
قالَ فليغفِر لي صهيلُكَ ، حينَ يدنو بنا شهياً ، و حينَ ينأى بنا زبدَا 

رأيتُ أمي تجمعُ الحبقَ في السِّلالِ صباحاً ، و ترفعُ من إيقاع ناياتِها
فحين يُحدِّقُ الزمانُ في عينيها الغريمتينِ ، يزدادُ عُمْرُ طفولتِها زمنَا
يا بَغلتَنا يا سرابُ ، فيك بُلْغَتُنا متى بلغناها احتفلنا ، و لو أنها سرابُ 
إلى ضحكتها ذهبنا نرددُ ، يا امرأةً اقتطعتْ لنا من حزن چثارتها بلدَا .

- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب في 2018/08/15

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهر محمود

.أنا والشوق.  انا والشوق وليالي هواك سوى متفقين.  مش هنضيع يوم ولا ثانيه في بحر هواك ما ندوبش حنين.  انت حبك دنيا تانيه.......  انت عندي تساوي دنيا..  مهما شفت الف دنيا.......  انت مكتوب علي الجبين.  انا والشوق......................  طول الليل انا والشوق...  قدام صورتك...  بسرح فيها وفي معانيها.  يمكن انام وفي الأحلام..  أسمع سيرتك...  ايوه بحبك ودايبه حنين.  عايزه اعيش وياك عمرين.  انا والشوق.  ليلي نهاري ايام وليالي..  مشغوله بيك..  حتي الليل بسهره علشانك.  واحلم بيك.... أنا هاتحدي الكون علشانك.  لو في اخر الدنيا مكانك....  انت سكنت الروح والعين...  انا والشوق.  اغنيه كلمات ماهر محمود.

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________