التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد حديش

صُورَة الحْبيبْ
*************** (زجل مغربي)

رْسَمتْ صورَة الحْبيبْ وْشامْ

 فَ الگَلْبْ مَحْفورَة مَنْ ازْمانْ

تْغَرْبَتْ فَ ضُو الگَمْرَا شْحالْ

كِيَّتْ الْعَطْفَة شْواتْ شَلاَّ يَّامْ

هَزِّيتْ الْوَقْفَة فْ ديكْ النَّجْمَة

سْحَرْني زينْ حْروفْ سْماها

ؤُعْيَّطْتْ يا خِيطْ السَّرْغِيرْ بانْ

فاجِي عَ الْگَلْبْ ما تْزيدْ تَنْهادْ

يا ناسْ الغْرامْ واشْ دْوا الْحالْ

نَجْدَبْ جْدَبْتي فْ ديكْ  الْعَتْبَة 

نْحَرَّكْ سَواكْني ؤُنْعَيَّطْ الْعَلاَّمْ

راهْ اسْحَرْني الزِّينْ ؤُدابْ القْوامْ

سَعْدي تْسَگَّمْ فْ شُوفْتو فَرْحانْ

نْسَّانِي حْروفو تَعْكيلَتْ الزْمانْ

راني نْزَمَّمْ المْحَبَّة قْبَّة تْزارْ

مَنْ ديكْ الزَّاوْيَة هَيَّجْني الْغرامْ

وْلِّيتْ انْهَتْهَتْ صورْتْها فَ الظْلامْ

يْباتْ خْيالْها گَمْرا ضَوَّاتْ المْنامْ

أَعارْ الله إِتْفَكْ هدَاكْ الْمَعْكودْ

ؤُيَتْفاجا وْجَهْ الْفَگْعا ؤُالغْرامْ

الْوَلْفْ وَلاَّفْ وَلْفَتْ كَبْدَتْ الْحالْ

ما قْدَرْتْ انْهَبَّطْ ضَغْمَتْ السْكاتْ

مْلِّي نْشوفْها يْتَخْطَفْ المْجاجْ

وَيْتْسَرَّحْ لْسانْ القْوافِي وَلْهانْ

نْگَادْ سَنْتيرْ ميزانْ حْروفْ الهْوَا

ما يْگَدْني ديوانْ الكْلامْ شَلَّالْ

نَسْقي مَحْبوبِي كاسْ فَرْحانْ

مَنْ يْدِّي لِيدِّيهْ تَمَّ بانْ الْبَرْهانْ

ؤُكْتَبْنا الْعَهْدْ امْعَطَّرْ بَ الرِّيحانْ

مَنْ قْصيدَتْ الغْرَامْ بْداتْ قْصَّتْنا

فْ تَحْتْ ديكْ النَّخْلَة التَّامْرَة

وَرَّتْنا حْروفْنا مْصَفْيَة الْأَجْيالْ

بقلم محمد حديش
م͠ج͠د͠و͠ب͠ آ͠ل͠ح͠رف͠
04/08/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________