التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عادل شلبى






قول على أقوال .........تقديم عادل شلبى ..........نحن نعلم من قديم الازل فى مصرنا وفى كل الوطن من تداخل وخلط للاحداث بسبب الثقافات الغربية المختلفة المتداخلة علينا من كل الجهات ولا نستبعد هذه الأمور على الاطلاق وليس من الحكمة عدم التعامل مع العدو بكل الأوراق المكشوفة على كل الأصعدة كما نعلم ضلوع هؤلاء المدمرون للدين وللبشرية ولكل العالم ونعلم أيضا مدى أهميتهم بالنسبة للتاج البريطانى والكايبوى الامريكى ولكل الغرب الصهيونى فهم بذرتهم فى المنطقة من قديم الأزل حتى اتت بثمار كل دمار على الدين وكل الوطن بل وكل العالم فكل الأحداث التى يمر بها معظم بلدان الوطن ناتج تسلط غربى أمريكى من أجل الوصول الى الغاية والهدف بتخطيط محكم ومدروس مقدمات تساوى نتائج محسوبة تؤدى الى مصالح وثمار لا يجنيها الا العدو وهو معروف للجميع فالسياسة الاعلامية فى كل الوطن تابعة للغرب لتأدية دور مرسوم بعناية من أجل الوصول الى الهدف وتأكيدا لكلامنا سنذكر أحداث هى موثقة ومعروفة للجميع مقتل الشهيد البطل محمد أنور السادات وضلوع أبنائه فيها نحن لا نتهم الا المتهم وقضى عليه القضاء وسنذكر مدى ضلوع الغرب الأمريكى الصهيونى فى معاونة تنظيم القاعدة فى افغانستان ودعمه بكل الوسائل وتجنيد مجاهدين من معظم البلدان العربية من أجل الجهاد فى أفغانستان وضرب الاتحاد السوفيتى ضربة قاتلة أدت الى تفككه من لا يعرف التاريخ لا يعرف كيف تدار الأمور فى كل العالم وكل أوربا تقف موقف المحب الحاضن لكل هذه الجماعات الضالة المضلولة بكل فكر ضال وضع لها بعناية من لدن الاستشراق والمستغربين كل أوربا وعلى رأسهم أمريكا يعرفوا حق المعرفة ماذا يريدون فى الوقت المناسب بما خططوا له فى السابق مع الدعم والمساندة ولنأخذ داعش مثال حى على ذلك ومازال حتى الأن يؤثر على مجريات الأمور فى وطننا العربى من هدم للدين وتدمير للبشر وللثروات العربية ياسادة نحن أمام فكر مدمر وضع لنا هو أقوى من القنبلة النووية فى تأثيرها فيجب علينا كأمة تحمل أسمى المعتقدات محاربة الفكر بالفكر حتى نصل الى غايتنا وهى السلامة والأمن من أجل الأعمار فى كل الكون ديننا يأمرنا بالفكر للوصول الى الغاية ومن لا يتخذ التاريخ عبرة كى يصل الى المستقبل الذى ينشده اذن فهناك عطب مفتعل من الأخر من أجل وصولنا الى طريق مسدود يا سادة لا يفل الحديد الا الحديد ولا يفل الفكر الا الفكر وكل هذا العالم من حولنا أصحاب فكر مريض ونفسية هى الأمرض بدليل اعمالهم الأشد مرضأ الظاهرة لكل ذى لب لبيب وتحيا مصر ويحيا الوطن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________