التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبدالرحمن اشرف

وقد سلبت مني حواسي

غبت عني وتركتني عرضة لمهب الرياح  واصبحت او راقي متناثرة في كل اركان وهرب القلم من بين اناملي وتبعثرت الحروف  في ذهني ولم اجد صيغة ولا سياقا ولاقافية لأكتب لك قصيدة تحمل اليك كل ما يجيش في اعماقي
وقدكنت لي منبعا للغتي ومصدرا لحفز قلمي وبانحناء تبجيلا لك على كتابة ما يرضيك 
غبت عني وتركتني وحدي ضائعا  ومغموما اقاسي وطئ  هذا الوزر الثقيل ولم اكن اتخيله من قبل  
الآن اظل تائها في البراري والمدن واقطع المسافات بلا قياس لأجد لك اثرا يطمئن نفسي ولكن هيهات 
واصبحت اتصورك في مخيلتي تؤويني في حضنك احس بنعمة حنانك بين يقظة واحلام  كاننا صبعين  متلاصقين كما كنا بالامس القريب
وقد سلبت مني حواسي ونومي بعدما املأت كأسي من احلى رحيقك فشربته وعودتني عليه
و لم يبق لي منه اليوم الاصمت وجمرة شوق يكتوي بها قلبي وانا ظمآن اعاني ما أعانيه ولا احد يعلم به
وقد امضينا ايامناو عشناها  بحبوبة كلها تبذير واسراف
واصبحت الآن رصيدا من ذكريات وحنين في قلبي وعقلي اكتبه لك بمداد روحي في اوراقي

#عبدالرحمن أشرف #
المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهر محمود

.أنا والشوق.  انا والشوق وليالي هواك سوى متفقين.  مش هنضيع يوم ولا ثانيه في بحر هواك ما ندوبش حنين.  انت حبك دنيا تانيه.......  انت عندي تساوي دنيا..  مهما شفت الف دنيا.......  انت مكتوب علي الجبين.  انا والشوق......................  طول الليل انا والشوق...  قدام صورتك...  بسرح فيها وفي معانيها.  يمكن انام وفي الأحلام..  أسمع سيرتك...  ايوه بحبك ودايبه حنين.  عايزه اعيش وياك عمرين.  انا والشوق.  ليلي نهاري ايام وليالي..  مشغوله بيك..  حتي الليل بسهره علشانك.  واحلم بيك.... أنا هاتحدي الكون علشانك.  لو في اخر الدنيا مكانك....  انت سكنت الروح والعين...  انا والشوق.  اغنيه كلمات ماهر محمود.

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________