التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد السلام الخليل

لن تعودي ولن أعودَ اليك حتى لو كنتِ الشعاع

ولي البصرُ ...علمتكِ وزرعت فيكِ

الثقة والعزيمة والإرادة حتى تنبت

العزة والكرامة والكبرياء حصدت

السم والخنجر وهبتكِ عمري وفؤادي

وأنتِ الجفاء وهبتيني أنا إذا مت أموت

متوضئاً وبقربي ملائكة السماء تحومُ

لا تبكيني لأني لستُ بمرتكب الخطايا

ولا من قبري تقتربي ولا حتى بي أولادي

تعزي أنا كشجرة الأرز والنخيل بمقامِ

لن ينحني رأسي ولن تذرف دموعي وإليكِ

أذلُ بإذن اللَّه لن أقتل ايتها المتشفية بي

حتى لا تشفِ صدركِ ايتها الحقودة لا

بالسيف ولا بما أنتِ تعتقدي أنتِ التي

بوحدتكِ ستقتلين وبمرضكِ اللعين الإستعلاء

والغرور ستدفنين أمطري يا سماء بالحمم أو

بالبارد وأغسلي الفاتنة لربما للصواب كما

كانت في صباها لنفسها تعودُ خير لها من

أن تسبح وتغراق بالمعاصي لا تقولي ايتها

الحسناء أن مشاعركِ وأنوثتكِ وأحاسيسكِ

الجميلة كالجليد لم تتحركُ أنتِ من رأسكِ

حتى نصف جسدكِ بالعرق تتبللي ومن

تحت الزنار عندما يشتد العصب وعلى

الرحم يضغط تفتح الشرايين ومن المبيض

تسيل السوائل التي لونهم كلون الحليب وبها

تغرقي وتستحمي انظري في المرآة ايتها

الناقصة ومع نفسكِ تصالحي حتى تقتنعي

انكِ كاملة والأجمل كوني غالية وعزيزة

النفس خيرً من أن تتباهي بجمالكِ تكوني

كغصن الشجرة في فصل الشتاء وحولكِ

المفترسون برؤوسهم يترنحون افرحي

وارقصي وزغردي واقيمي العرس ايتها

اللتي أخجل ايتها اللتي أخجل أن أبصم أسمكِ

حتى لا احرج أحد من أبناءكِ أو من عشيرتكِ ....

اللَّه أكبر اللَّه لقد شكيتيني لمن لا يشتكا اليهم

ولفقت لي أشد التهم محاولة خنق وقتل وسفك

الدم من فمكِ حتى تسجنيني وتتخلصين مني
***
عَبْد السَّلَام الْخَلِيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________