التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جابر عبدالقادر

«عذاب الحب وتعب الحب»
               «بقلم جابرعبدالقادر»
----  ------  ------  -------  ------  -------                      
           اة من عذاب ليس بعد عذاب الحب 
          عذاب لي كده عاوز اعرف بتعذبيني 
        لي علشان بحبك بس بعد العذاب تعب 
*********************                                     
         انا ممكن لا احب ولا اتحمل العذاب 
          والتعب بس كده ليس يكون  في 
      حياه وانا عاوز اعيش في الحب وانتي 
********************                                      
      الحب كله حبيبتي انا بفكر كتير ومحتار 
       منك هل انتي فعلابتحبيني ولا انا فقط 
      احبك واعذب نفسي بحبك لو الحب تعب 
*********************                                     
     وعذاب القلب لا يتحمل انه صغير علي عذاب 
       وتعب الحب كفايه انتي فيه حبيبتي تعالي 
       وقولي لي بصراحة لسة بتحبيني ولا خلاص 
*******************                                        
        في غيري في قلبك العمر والصحة والعقل 
     خلاص وقف عند حبك وعندحياتك معاية طول 
        السنيين بفكر فيكي وفي كلامك وفي عطرك 
*********************                                     
      حبيبتي تعالي وكلميني بصراحة انتي لسه في 
         قلبك حب ولا علشان جميلة ولكن الجمال 
     ليس يدوم ولكن يبقي الحب والروح والسعادة 
*********************                                   
      حبيبتي لحظة اكلمك واعرف منك لية كدة 
      عملت انا اية فيكي علشان تعذبيني علشان 
     بحبك خلاص من اليوم ابعد عنك وانسي عطرك
*********************                                   
     وملامح وجهك الجميل بس كيف اقول لقلبي 
        باني  ابعد   عنك قلبي يقف بس مش 
      مهم يتعذب لحظة ولا كل ثانية يتعذب 
       منك اة من عذاب الحب وتعب الحب؟؟
*********************                                  
                    «جابر عبد القادر»
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________