التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد جمال فايد

....................بحبك............................
بحبك كلمة بتردد كتير لكن
..................مش زي إللى سمعتها منك
لأنها من القلب خارجة تتمختر
......... على شفايفك وترقص على سنك
أسمعها بكل الجوارح
......... حرف حرف مهما كنت بعيد عنك
وياخدنى جمال الحروف فى
......غيبوبة وأقول مش قادر على بعدك
واسمع دقات قلبك نغم حيران
...........من الحنين والشوق ومن صبرك
وأحس بحنانك وذوقك
............ورقتك ومين يقدر على سحرك
وأدوب من همس العيون
.................ياقمر ولون الورد لون خدك 
وأطبع عليهم قبلتين أنسى
.........عذاب السنين وانسى زمان صدك
واكتب على شفايفك كلمتين
.............يمكن فى يوم توفى لنا بوعدك
وبأعلى صوت أقول بحبك
............علشان أسمع يا نور العيون ردك
تردى من قلبك بحبك أغيب عن
...... الوعى واتمنى لوأموت على صدرك
وتدب  فيا الروح لو أشم ياروح
..............الروح هوى جايب معاه عطرك
وارضى بسهر الليالى وعدالنجوم
.ونسيان الهموم ياحبيبتى عشان خاطرك
....................مع تحيات ....................
................محمد جمال فايد..................
............جمهورية مصر العربية...............
.......كفر شبرا زنجى الباجور منوفية.......

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...