التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد جمال فايد

.................ياأمة الإسلام أجيبى...................

ماذا نقول لأجيال من أصلابكم خرجت
...............عن القدس التى كانت بين أيدينا؟
أنقول قد بعناها بعد أن كبرت؟
..................أم أنها ليست جزءا من أراضينا؟
أم أنها من أفعالنا هربت
...................بعد أن غابت الأقمار عن ليالينا؟
وعم الظلام المر أمتنا وحطم
...................... بينناالحقد والغل كل أمانينا !
وضاعت من تنازلات للغرب هيبتنا
.....................فصرنا هدفا سهلا لكل أعادينا!
وأعدادنا مهماأمامهم كثرت
......................لا ترهب لهم طفلا طائحا فينا!
وتحطمت جيوش لناأبطالهارحلوا
.....................بغدر جماعات لانعرف لهم دينا!
سلموا الأوطان للغرب كى يدمرها
................وظنوا أنه من نفسه سوف يحمينا!
فألقى بالقنابل على سوريا كى يدمرها
............وفى العراق وفى ليبيا تاهت مراسينا!
أما اليمن فمزقوها بأنياب
..................وما يجرى بها الأن يؤلمنا ويبكينا!
ولبنان والسودان بالفتن والتقسيم
...........أضعفها وكان فى صدرها سهماوسكينا!
ومصر الكنانة سلطوا الإرهاب 
...............يقذفها كى يفتتها ويؤذيكم ويؤذبنا!
 لكن جيشها لم يرض بذلتها واقسم
............ على أنه بالروح والدم  يفديهاويفدينا!
فيا أمة الإسلام إعتصموا بحبل الله.
..........واتحدوا يوفق الله مساعيكم ومساعينا
وانبذوا الخلافات واتفقوا فتنتصروا
..................وتكن يد الله فوق أيديكم و أيدينا
فما عهدنا أمة هلكت أطاعت الله 
..................واتخذته على أعدائها ناصراومعينا
.....................مع تحيات ...........................
.................محمد جمال فايد..........................
..............جمهورية مصر العربية......................
........كفر شبرا زنجى الباجور منوفية...............

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________