التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد جمال

................كفى إساءة للحب....................

بحبك كلمة قالوها كتير
..........................م البشر لكن ميفهموهاش
وقالها مريض شهوة لحرمة
....................وحروفها بعد لسانه متتعداش
وقالها زميل لزميله وكأنه
.................. لا قالها وزميله حتى مسمعاش
وقالها زوج لزوجته وزوجة
...........لزوجها وهيه بعد لسانهم متتخطاش 
وقالها على القهوة ببراءة
....................للشيشة ولد بلطجى وحشاس
وقالها صاحب مصلحة
.................وبعد ماإنقضت مشى مكررهاش
وقالها على الطاير ولد
...... ...........داير على النت لبنت ميعرفهاش
وقالها منافق للى يستهلها
....................من الخلايق وللى ميستهلهاش
وقالها جار لجاره وخانه
.................ونسى حقوق الجيرة ولاصنهاش
وقالها صاحب لصاحبه
................ويوم ما إحتاجه إختفى ومجاش
وقالها إرهابى على دينه وهوه
.....................موجه لصدر المسلمين رشاش
وقالها نصاب لغيره وبعد
.................نجاح نصبته هجر بلده معتبهاش
وقالها خاين لوطنه وبعدها صار
............... له عدو وكأنه لاإتولد فيه ولاعاش
فبلاش نسيئ للحب
.................بكلمةبحبك من لسان ميدركهاش
وزير نساء معدوم الكرامة
.................وشاب طايش بين الحريم بكاش
لأن كلمة بحبك وبحبك ليها
.................معانى سامية ياريت ما نهملهاش
ونقولها من قلبنا لأنها من ورا القلب
...حروف بلا معنى من ناقص خسيس غشاش 
........................مع تحيات..........................
..................محمد جمال فايد....................
...............جمهورية مصر العربية...................
.....كفر شبرا زنجى مركز الباجور منوفية........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________