التخطي إلى المحتوى الرئيسي

د.عصام حسن

سحابة من دموع الريش ..شاعر القيود..
.................
اذا الموتى من الاجداث قاموا...او الكفار ان صلوا وصاموا,
لنا فيها بعيد الرقد قوم .................يعودوها ولم يبقوا النيام
كعاهرة بلادي اليوم صارت........يخادنها عجوز او غلام.
بلا حب ولا عشق فسحقا .......له الديوث اذ عقد الزمام
زحام في مخادعها توالى........عليها الكل فازداد الزحام.
واثداء الغريبة مستباحه..........حلال صار ما كان الحرام 
لتنهشها ذئاب الظلم حتى..............خفافيش اتتها والظلام.
واطفال لها جوعى ولكن....بغصب النفس قد صار الفطام.
بلا ريش وفي البرد الصغار....ولا ايك وقد هجر الحمام.
وامراض واعياء وموت ......تملكهم او استشرى الجذام.
فذاك العش قد امسى ركاما....مع الريش غدى يبك الركام.
كأن الدمع كالانهار سيل.............وللعينين قد غطا الغمام.
فما من يوسف يرمي قميصا.وقد زادت على الروح السقام
ولا نار الخليل تبيت بردا...ولا اضحى على القدس السلام.
اذا الشجر العتيق جرفوه.........من الزيتون اهلكه الضرام.
رفعت الكف للمولى تعالى...........ايا ربي بنا فاض الغرام,
فهب لبلادنا من يحي ميتا.........فقد بانت من الجلد العظام.
ولاة الامر قد نسيوا حديثا...........به اوصى نبيك والامام,
بأن القبر بعد الموت بيت...........لاهل العدل قد عز المقام.
ومن يعرض عن الذكر سيصلى..جحيم النار فيه قد اقاموا.
فلا مال سينفع او بنون...............ولا قصر ولا جاه يدام.
فكم شادوا لكسرى من منيف....وزال العز اذ سقط الرخام,
ألا اتعظوا ايا قومي وخافوا......اذا ما الخلق للخلاق قاموا.
...د.عصام حسن ..من البحر الوافر ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

حنان محمد عبد العزيز

حائرة أنا ~~~~~~ بين قلب تعلق بك وبين صدك ونكرانك ترسل لي النظرات وعندما انظر إليك تمنع عني نظراتك تحبني في صمت ويجن عقلي بسكاتك أخاف من اعترافي لك وأخافي من عدم البوح لتظن أني لست أهواك كم أشتاق لكلمة منك تحييني وتضخ الحب بوتيني كم جلسنا على شاطئ النيل وتبادلنا الكلمات والهمسات كم اهديتني من الورود والأشواق دون أن نذكر كلمة أحبك أو تلمح لي بالحب ولكن كانت نظراتك تلهب الفؤاد تهز أوصالي وتزلزل النبضات حبك لي كان يظهر بأفعالك وبالتصرفات في ذات ليلة وتحت ضوء القمر أهديتني وردة حمراء كنت تداعب بها خدي وتقول يغار الورد من خمرك وتشتعل من حمرة خدك الوردات لماذا تبتعد وتضيع أجمل أيام العمر في صمت قاتل وأنين يكره السكات أجلس ها هنا تحت شجرة حبنا وبيدي وردتك الجميلة احدثها عنك وأعرف بأنك آت لي في موعدك لن تخلف لي يوما ميعاد ليتك تبادر بالبوح ونسعد بالحب ونقضي معا أجمل الأوقات #بقلم_حنان_محمدعبدالعزيز