التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسى سعودي

حلـــــــــــــــم00
يـقـظـة000
جــــاءنـى بمنـــــــامى ليلــــــــــــة
عـــــــــاريــــــا ليــــــس مســـــتور
الـــــقـى عـلــــــَّى قـــــذفـــــــــــا
ســـــــــــــــجـلا و قـلـمـا مكســــور
الـفــــــاه لســــــــانـه يـلـعــــــن
يـــــــــــــومـا كــــان مـقــــــــــــدور
قــال مقهـــقهـــــــا بتهــكـــــــم
و ا لـــــــــــــدمـع يـفــيض مهــــدور
يـكـفيــــــــــنى هـذا تسجيــــــلا
أكــــــــــــمل ســـــلسـالا مـحـقــــــور
وقـــف0 يـنـتظـــــــــــــــــر ردا
و الــــــــــرد بـفـــــــــاهى مـقـبــــور
فـــلـمـا تـلـجــــم لـســــــــــانى
والصـــــــــــــــبر بــــــــات مــدحـور
ادار الـظـــــهـــر الـعــــــــارى
ومــضــــــى مـهـــــــدودا مقهـــــــور
امــــســكـت السجـــــــل هــذا
عنـــــــــــــــوان الغـــــــلاف منــظـور
تــــــــــــاريخ العــــرب جميعـا
بحـــــــــــــــق الحــــــــق منشــــور
الــــــــــــــف عـــــام بــــــــادت
ولهـــــــــــــــذا الحيــن مذكــــــــور
أزحــــــت الغــــــلاف عنــــــــه
وبــــــــدأت أقـــــــــــرأّ سطــــــــور
وجـــــــــــــدت ولاة الـــعـــرب
لـــم تـغيـــــــــــــــــرهـم دهــــــــور
تـبــــــــــدلت الســنون ولــــكن
الطــــــــــــــــــبع لـــــه جــــــــزور
طــــويــــت صفــــحـات قـرونٍ
فـــــإذاه أكثـــــــــــــر شـــــــــــرور
أطـــــبقـت الســــــــــجل كاـــه
لاّمـــــُـــــــرُ باّخــــــرِ شهــــــــــور
وجـــــــدت الصـــروح رمــالٍ
كنـــــــــــــــــــت أحسبهـا قصــــــور
قــذفـته بعيـــــــــدا ومضـيــت
أتـعـــــــــــــــرى كــأّنى مـأمــــــــور
هــــممت خــلف العـــــــــارى
أردد قـــــــــــــــــولا مآّثــــــــــــــور
شـــــــــــــعب ألف الظلمــــات
أنــــــّّّّّّا يتحمــــــــــــــــــل نـــــــــــور
شـــــــــــــعب ألف الظلمــــات
أنــــّـا يتحمــــــــــــــــــل نــــــــــــور
قالت ياهــــذا النــــائم أفـــــــق
تنطـــــــــــــق نطقـــــا مهتـــــــــــور
ما ذاك القـــــــــول الصــارخ
كـــــأنك كـنـت مزجـــــــــــــــــــــــور
اســـــــــــــتغفر و اســتعذ به
تصـــــــــــــبح منـــه مبــــــــــــــرور
قلت اســـــــــتغفـر من شيطـان
جثـــــــــــــــم بالصـــــــــدر مبهـــور
فـأصــــــبح طــابع القــــــــوم
بخـــــــــــــاتم الشيطــــــــان ممـهـور
لم يكـــــــن ذاك حلـــــمــــــــا
فكلـــــــــــــــــه بالبــــــــاطن مـغمـور
نامــي فــــإنك لـو علــــــمتِ
مــــــا بالســـــــجل مـذكـــــــــــــور
ستتعــــرين  عريـــا كــــاملا
متــــــــرجلة ولا شيء مستـــــــور
لا عنـــــة البـــرية بلســـــــان
يقطــــــــــر حزنـــــــــا وحبـــــــور
وآنـــــــــها ستـــــعدمين رجما
بأيــــــــدي زنــــــــــاة وكفـــــــــور
ليـــــعلن الكل كليــــــــــــــــلة
فقــط رجمنـــا عابـــدة فــــــــجور

    موسى سعودي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...