التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بشير عبد الماجد

مَـنْ أَنْـًتَ .. ؟
***
أنتَ ... مَـنْ أَنًْـتَ .. ؟ أَجِـبْنـي
ليتني أعـرفُ سِـرَّكْ
حِـرتُ لَـما أَبـصرتْ عَـينايَ سِـحـرَكْ
وتعلَّقتُ بِنَـهـرٍ من سَـرابٍ ..
ظَـا مِـيءٍ يتبعُ خَـطْـوَكْ
وتعلَّلتُ بِـبرقٍ خُـلَّبٍ ..
يُـفعِمُ أُفْـقَـكْ
وتْـحدَّيتُ لِيالي الأَرقِ القاتلِ ..
في سَـيريَ نَـحْـوَكْ
وكتبتُ الشِّعْـرَ من نَبضِ فُـؤادي ..
لكَ وَحْــدَكْ .

أَوَ تَـدري .. أَيَّ شَـيءٍ كنتُ قَـبْلكْ ؟
كنتُ لا أُدرِكُ حـتَّى كُـنْـهَ ذاتي
كنتُ لا أعْـرفُ غيرَ التُّرَّهَـاتِ
كنتُ لا أُبصرُ إِلَّا الـظُّلمات ِ
كنتُ رُبَّـاًنـاً بِـبحْرِ الـنَّـزَواتِ
وأفَـقتُ الْيَوْمَ يا ضوءَ حياتي
عندما أَبصرتُ في حُبِّيكَ ذاتي
عندما أَقبلتَ نحـوي ..
ضاحكَ العينينِ  حلوَ القَسماتِ .

أَنتَ فَـجَّـرتَ بجَدْبي ألفَ نَـبعٍ 
يا حبيبي
وغرستَ الحـبَّ والأشواقَ
في كُلِّ دروبي 
وغمرتَ الكَونَ من حَـولي
بأَسْـرار الـطُّـيوبِ
وازْدَهى الّليلُ وغَـنَّـى 
مِـثلَ نَـشْوانٍ طَـروبًِ
وبأَعْـماقي نِـداءٌ 
ظَـلَّ يَـدعـو يا حبيبي
يا حبيبي ْ.

***
بشير عبد الماجد بشير 
السودان 
من ديوان  (أشتات مجتمعات )

تعليقات

  1. جزيل شكري وتقديري لاسرة مجلة لآلئ ادبية على النشر الجميل والتحية للأستاذة انهار أحمد .

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...