التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صباح الهاشمي

ااااااااااااا كفى غربة ....تعال  اااااااااا
                                   
نثر صباح الهاشمي العراق
اه......
 قلتها واعترتني الرعشة 
سكن الشوق فؤادي
واللهفة…… 
تسابق انفاسي 
يدغدغ اطرافي 
 سكون الليل اغلال 
تطوق صدري 
عاشقة الغربة 
 جدائل شعرك 
تداعب الريح 
 كلماتك تنسل 
في برودة انفاسك 
بحث عن شفاه 
تائهة بين صليل الرياح 
عطور القداح 
بطعم التفاح 
تلوكه السنة الجراح 
 شوقي بارتياح 
ياتيني صوتك ........فيروزي 
في كل صباح 
 خيوط الشمس 
تطوق زفير قهوتي 
كلماتي…… .
تلوك شوقي 
تسامر صورك على جدراني 
تبحث عن شذا عطرك 
على وسادتي… ..اغطيتي… .شراشفي وجداني 
يحلم بزنبقة تنمو بين نهديك 
تمتد لوركيك ....
انشودة…… 
تتكور في السره 
انغام كلمات حب
 نطقها شفتاي  
رسمثها… ..
 احجية فوق طاولتي 
على بقايا اتربة الغرفة 
لحن جميل…. 
 غناه معشوقنا العندليب
 كقرع صوت الباب باكتٱب ...... 
من هناك 
عسى الطارق اكف تطلب عناق 
 زائر جاء باشتياق ....
يستمر السؤال 
يأخذني الخيال في ترحال… وترحال
وتر.......حال 
وانا على هذا .......الحال….. محال 
محال هذا الحال محال.....   محال 
ان افارق الخيال ..   ...محال 
تودعني اهاتي وارى دلال ... . محال  فراقك صير الفرح محال 
النجوى تداهمني حينا وحينا سؤال 
متى تتغير الاحوال ؟؟؟؟؟؟؟؟ 
محال ..........محال 
الاشواق كالشلال 
تهدر بصوت عال .... .  تعال 
طال الغياب ...طال 
سكون الدار طال 
تحجر الكلمات والافعال .....طال 
ترنيم البكاء......طال 
والحنين للدلال ... .  طال 
كفاك اغتراب ايام وليال ...   تعال 
ساغني لك حبيبي……. بس تعال 
كفى…… كفى… .كفى غربة تعال 
فتحت الباب للريح تطرق .......تعال
اهات الحال…….. 
 كانت امنيةعلى البال
لو كنت لبيت السؤال .........تعال
الشوق تعال 
الالم تعال 
الوجع تعال 
بنيت قصورا في الرمال
صرخت باعلى صوتي… تعال
الريح والرمال تعال…… تعال… تعال 
صباح الهاشمي  2016 العراق /كوت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________