التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صادق الوعد

((  ثورة شوق ))
-----------------------
الحب والعشق لقلوبنا أقدار
وفيها ثورة اسمها عشتار 
لكل عاشق بدأ المشوار 
ببحر العشق يهوى الإبحار 
ويتوشح بعلم الثوار 
ثورة حب وعشق وإصرار 
حبيبتى ياورد الأزهار 
ياعطرا  ك سيل الأمطار 
اهدانى طيبا وثمار 
ياسهاما اصابتنى بثغار
لم استطيع منها فرار
فوقعت اسيرا محتار 
فكانت أحلى الأقدار 
بعدك عنى إسمه صَغَار
قربك منى أمل وآَمال 
من كل شىء عليك أغار 
من أحمر الشفاه 
من كحل العيون 
من العقد والإنسيال 
ياحبيبتى غيابك طال 
الليل بطوله مع النهار 
ارهقنى طول الأنتظار
هز كيانى بركان زلزال 
إلتهم الأخضر واليابس 
بعثرنى أشلاءا  
كجبل أصابه الدمار
مزقه وجندله إعصار 
الشوق بقلبى مدرار 
يغشاه لهيبٌ من نار 
الدمع فى عيونى أنهار 
والوجد حزين ينهار 
متى تموت الاعذار 
وتنتحر الغربة عن الدار 
وتنمو كل الأشجار 
بقصر الحب وبستانه 
وتغدق شهدا وظلال 
وتظل مدى العمر ربيعا 
وزهورا شذاها أبيار 
لاتنفذ أبدا ولاتذبل 
وزينتها محفوفة بأسوار 
من يقتحمها يتجندل 
ويصير رمادا كما صار 
جبلا ب الديناميت اتفجر 
فكان ذرا وغبار 
أتعهد بصدق وإخلاص 
ووفاء أكتبه بإقرار 
حبك يازهرتى احفظه 
انا له فارس مغوار 
ياسمينة عشق ارتله 
وفى جنته أنا  م الأبرار 
سأظل وفيا بعهدى 
لن اكون يوما غدار 
أنتِ السعادة والاستقرار 
وثورة عشقى اشتعلت نار 
وثورة شوقى لن تنهار 
بقلمى حسانين خاطر / صادق الوعد 
23/8/2018م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

حنان محمد عبد العزيز

حائرة أنا ~~~~~~ بين قلب تعلق بك وبين صدك ونكرانك ترسل لي النظرات وعندما انظر إليك تمنع عني نظراتك تحبني في صمت ويجن عقلي بسكاتك أخاف من اعترافي لك وأخافي من عدم البوح لتظن أني لست أهواك كم أشتاق لكلمة منك تحييني وتضخ الحب بوتيني كم جلسنا على شاطئ النيل وتبادلنا الكلمات والهمسات كم اهديتني من الورود والأشواق دون أن نذكر كلمة أحبك أو تلمح لي بالحب ولكن كانت نظراتك تلهب الفؤاد تهز أوصالي وتزلزل النبضات حبك لي كان يظهر بأفعالك وبالتصرفات في ذات ليلة وتحت ضوء القمر أهديتني وردة حمراء كنت تداعب بها خدي وتقول يغار الورد من خمرك وتشتعل من حمرة خدك الوردات لماذا تبتعد وتضيع أجمل أيام العمر في صمت قاتل وأنين يكره السكات أجلس ها هنا تحت شجرة حبنا وبيدي وردتك الجميلة احدثها عنك وأعرف بأنك آت لي في موعدك لن تخلف لي يوما ميعاد ليتك تبادر بالبوح ونسعد بالحب ونقضي معا أجمل الأوقات #بقلم_حنان_محمدعبدالعزيز