التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبدالله العامري

//حبيبتي//
لايراودك شك أني اسير على طريق النسيان.وفي تغافل عن روحك التى لأفارقت نبضاتي وتتفيئ بسكناتي .منحت القلب استراحة أن يخلد فيها.معانقا.ارصاهات ذكرك.
وان يستلذ بخيال وجودك بعيدا
عن صخب العاشقين في سماء
هذا العالم الذي يعج في مراثي
البعد...متسائلا مع نفسي أن حبي
لها.يختلف عما اقرأ.انني معلق بها
بحبل من نور المعرفه.الوجدانيه
ورباط معنى الحب .استكثر اللغط
في هذه الكلمه دون الاهتداء لمعرفة
منشأها الالهي وأبعادها الروحيه...
وانبعاثها الذاتي في النفوس. فالحب
وصلة.نغميه يؤديها عازف ماهر.بفنون العزف .يكتب الحرفين
نورا يضيء دواخل المحبين...
حبيبتي.
لايكفيني منك كلمة تقال فانت تحمليها.كما انا.انك معنى اصول
علوم العلاقه الحميميه التى لا تفصم عراها الايام..طالت ام قصرت.لانك
وجودي.في قوائم الحياة..لايكفيني
شعرا.لك.وما عساي اقول فيه.كلمات الشعراء كلها في مصب واحد.
أما قرأت عنترة حين يقول.
هل غادر الشعراء من متردم
ام هل عرفت الدار بعد توهم
...
نعم اني اصارع ليلي وصورتك
منصوبة على مشكاة ذاكرتي.
كما قال جدي امرؤ القيس
وليل كموج البحر أرخى سدوله
علي بانواع العذاب ليبتلي
فقلت له لما تمطى بصلبه
واردف اعجازا وناء بكلكل
الا ايها الليل الطويل الا انجلى
بصبح وما الاصباح منك بامثل.
في كل لحظات عمري العاريه كنت
رقيبا على نظرات عيني وحفقات
قلبي أن تكون لغيرك..
احببتك والذي نفسي بقبضته
ولا لغيرك اهوى..... والهواء لك.
اتدرين أن خيالك نصب اعيني
اقوم واقعد..... افتكر...لسؤالك
هل زارك ...يوما بحلم لنا هوى
فانني.. ارجو تسعدين.  بحالك
الحب.... أمر فرضه عين حاكم
ولا لمثلك..... قد. حوى بجمالك
//عبدالله العامرى//

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

فؤاد زاديكي

الوصالُ بعدَ الهجر شعر/ فؤاد زاديكى بالعشقِ يَشْمَخُ مَنْزِلٌ ومَواقِعُ ... والقلبِ تَمخرُ لذّةٌ ومواجِعُ متلازِمانِ معَ المشاعرِ والرؤى ... بِهِما تُناوِبُ فرحةٌ ومَدامِعُ فإذا تَسَلّطتِ المشاعرُ وَهلةً ... نَطَقَ الجمالُ بروحِهَا ورَوائِعُ تَقِفُ القلوبُ على مشارِفِ هَمسةٍ ... نَطَقَتْ بعَذْبِها والشِّفاهُ تَدافُعُ وَصفوا جمالَها قلتُ سيفٌ قاطِعٌ ... وبِحَدِّ وَصفِهِ لا يكونُ تقاطُعُ العشقُ يَخلُقُ نعمةً بحياتِنا ... وَبِها تُجَدَّدُ رغبةٌ ودوافِعُ وإذا سألتَني عنْ حُروفِ هِجائِهِ ... فَبِها يَطوفُ بِمُسْتَجِدِّهِ دافِعُ أثَرُ الجمالِ على القلوبِ وُضوحُهُ ... كالشّمسِ يَختَرقُ الحشاشةَ طالِعُ فَبِلَا جمالٍ لنْ يكونَ لِعِشْقِنا ... أَبَدًا وُجودٌ والتفاعُلُ رائِعُ ومتى صُدِمْتَ بِخَيْبَةٍ مُتَأثِّرًا ... فَدَعِ التَأثُّرَ, ليسَ ذلكَ نافِعُ العشقُ مُكْتَمِلٌ بكلِّ صفاتِهِ ... ألَمُ المواقِفِ بَلْسَمٌ ومَنَافِعُ دَلَعُ الأحِبّةِ مُمْتِعٌ ومُشَوِّقٌ ... وَتَمَنُّعُ الدّلَعِ المُرافِقِ واقِعُ فَصِلِ الحبيبةَ ما اسْتَطَعْتَ وِصالَها ... مِنْ بَعْدِ هَجْرِه...

فؤاد زاديكي

البلبل شعر/ فؤاد زاديكى غَرّدَ البلبلُ لَحْنًا ... في رياضِ العاشقينْ فانْتَشَتْ نَفسي بِوَقْعٍ ... كنتُ في حالٍ حَزينْ جالِسًا بالقُرْبِ منهُ ... مُصْغِيًا في ظلِّ تِينْ قلتُ ما أحلى شعوري ... فالحنايا تستَكينْ قد أزالَ الحزنَ عنّي ... ذلكَ الصوتُ الحَنونْ داعيًا عشقي لِنَظْمٍ ... والصدى عَذْبُ الرّنينْ. لونُهُ الزّاهي سباني ... حيثُ إغراءٌ و لِينْ ريشُهُ المُعطي جمالًا ... جاء إبداعًا ثمينْ. عِشتُ إحساسًا جميلًا ... صارَ بعضًا مِنْ يَقينْ قُلتُ: غَرِّدْ فالأغاني ... مِن عطاءِ الصالحينْ دُمتَ للإنشادِ وزنًا ... صافيًا حلوًا رَصينْ إنّهُ شَجوٌ حنونٌ ... ممتعٌ في كلِّ حِينْ قد أزَلتَ الهمَّ عنّي ... فاختفى ذاك الأنينْ شاكرٌ مِنْ كلِّ قلبي ... فَضْلَ ربِّ العالَمِينْ. غادرَ البلبلُ غُصْنًا ... تارِكًا فِيَّ الحَنينْ. __________________