التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد محجوبي

أثقال مشي ...
...

منذ سهاد ..
والخواء يلون شرفة القلب 
بمحض دهر 
أعاند زهو الطين . أصفق بمسك الشعر الحبيب 
كما غناء ماطر . معلقة أشجانه سقف الذكريات 
كما قدري  .. جوهري الخصب يبزغ بسنابل القلب 

هل فعلا  . تخرج غزالة القصيدة  لتقطفني ثمار مسافات . وتمتعني بعراجين النجوم على شهد المحيا الذي يآزرني هطولا شذيا 
وأنا صنف وهج تعريه كثافة الليل 

وبكم تعيشين . أيتها الطيور التي تنطق غفواتي الدائرية 
بمداد الشوق السخي 
تكتبني عناوين البوصلة الحائرة 
لكي أفيق 
على جمرة عبور وطلعات بريق رشيق الغمز . وازن التغريد 

حتى تجتمع الفصول على جمعها المبارك 
سأقفز على خصلات الشمس 
لأستعير  وجه البحر الناعم 
لأترك لك إرث الماء 
حين تساورك رعشات الظمأ المتلظية 
لنؤثث  بدر الزمن المستوفي أريجه المسلوب 
على  ذائقة الممشى . شجر يمشي  بعنفوان اللحن  المفدى . 
خفقه عالمي كثيف  

محمد محجوبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...