التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبدالله العامري

///هكذا كان امسنا //
قدماي تطوي مفازات السفر.
احث الخطى اليك..
    وأطلق عنان السفر.
.....فتذكرت.امسنا.......
تعثر خطوي بزخات.رذاذ المطر.
اتكأت على جذوع الشجر.
هكذا كنا معا.قبيل العصر.
نحتسي القبل.
ونزق.مفردات الشعر.
هكذا كنا..نستضيف القمر.
بليل يتوعدنا بطول السهر.
نتجاذب نشوة الرغبات في
ضفاف النهر.
هكذا كان أمسنا.في سويعات
حب...
نفترش الزهر...
توحلت اقدامنا.بين سنابل
الود.وحقل البرتقال.
بانفاسنا نختمر..
بين.قصر العاشق وبساتين بلد...
هكذا.قضى بفراقنا الدهر....
ابكيك.دمعة ساخنه......
حبيبتي اهلكني الصبر..
انقضت الأعذار وانت بعيده
ولا اجد في سلالنا عذر 
تعالي.نرشف.كؤوس اللقاء
مع باقي العمر .
نتعبد الماضي بين سقائف.
العنب..
ومن شفتينا.نستعذب الثمر.
لتعود الليالي وفيض اشواقنا
كدفق البحر.
//عبدالله العامرى//

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...