التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد جمال فايد

...............يا إلهي................
ماشكوت لغيرك حالي
...........لأن من شكا لغيرك خاب
وعاش مهموما ذليلا فماذا
........يجني التراب من التراب؟!!
ومن توكل على غيرك واهم
...........كمتعلق بحبال من سراب
وإن أفاده الغير يوما
....فغدا يقذفه بكل انواع الحراب
ويسمعه من المن ورودا
..........ومن الأذى كل مالذ وطاب
وسهم الخسيس لوكان وهما
........فى قلب عزيز النفس أصاب
فكم من وجوه ظهرت بسوء
.......بعد أن زال عن الوجه النقاب
لأنها ماخافت فى يوم 
....من الذى جعل القيامة للحساب
وما علمت بأن الله يرضى
....عمن عاد إليه بعد.عصيان وتاب
فيدخله جنات عدن 
.وينجو من جحيم وحميم وعذاب
وأنا لغيرك ما لجأت يوما
..........ولغيرك لا تنحني أبدا رقاب 
وعلى غير بابك ما وقفت
....ولا طرقت للمعونة غيربابك باب
فاغفر لى ياخالق الخلق ذنبي
....واحفظني يوم اللقاء من العقاب
...............مع تحيات...................
...........محمد جمال فايد.............
.......جمهورية مصر العربية..........
..كفر شبرا زنجى الباجور منوفية..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...