التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد زايد

ووو ومضات شاعر  eee
ةةة    اول شعاع    ةةةة
      ةةةةةةةةةةةة

علي اول شعاع في الصبح
طار الشط بمواويلي،

شبط فيكي قوس قزح!
بينلي اعاديكي اللي سرخ

واللي قال الغيث عدا ليكي،

     ماتقومي ياشاطره
        وتمدي فإيديكي

وتشرحي قوس قزح 
بيحب                معاليكي،

ياأرض ياطارحه الشبك
لموا السمك من غير شبك،!

الارض غمر وبور  ،
مش محتاجه شبابيكي،

اوعاك تعلي صوت الجراح،!
تبان كل العدا في صباح،

لاتكفي لك دمعه 
ولاصوت الجرح يكفيكي
            
يام الصباح فواح سماح ياناي 
كفايا شجن الخلق تتكفي،!

والوزن ماله تقل علي الكفه
لوسهرت الليل ياناي،!

وضربت مية موال،
مين في البلد كفي،

احلم ويجي نهار!
قبل الخلايق ماتتكفي،

سهران طوال الليل 
علي أمل    عاشق

ساعات احساسي صادق
وساعات كتير خاااني!

حسبتهابحساب اهل الفك انتي
ميلادك فتأ الفرات نيلك،!    
                                
        يانهر من الجنه 
ساعات بحس بخيبه أمل
الاقي الأمل جنه،،

ساعات اقول محروسه 
من العين وتتهني،،

وساعات بااقول ياطيبه
 اهلك حته من الجنه،،

تحياتي
محمد زايد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...