التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد عبد الغني

أمـــــــــــــــي
========
الله عليكِ ياأمــــي
ياضحكي ودمــعي
وفرحتي وهمـــــي
 أجمل مافي الكون     أمي 
والكون كله يهـــون 
عشانك ياأمــــــــي 
وأدِّيِكِ مــن عمــري 
ولاعمـــري يكــــون
 من غيرك ياأمـــــي
ده اناسنيني وأيامي 
وطفولتي وشبابـــي
ومنايا وأحلامــــــي 
كلهم انتِ ياأمـــــــي
ياتاج راسي وحراسي
وملاك عمري ياإحساسي
بحبك من ساسي ولراسي
ودايب فيك ياأمي
تشاوريلي اناجيلك
ماانا ليكي
انا نهارك وانا ليلك
احب فيكِ وتحبيني 
احضنك 
والدنيا تحضني لما 
تحضنيني
وحشتيني 
بقالي زمان ماسمعتكيش 
تناديني
ياواد 
تعالى إفتح الباب 
نَزِّلْ عني حِمْلي
وشيل هموم سنيني
كبرت ياواد خلاص
وبقالك ست وبيت
بس لسه برضه عندي 
ماكبرتش بس عليت 
وغلاوتك زادت
الله ياأمي على عتابك
بس خللي بالك 
انا مهما كبرت وعليت 
ف الدنيا بين الناس
انا برضه حبيبك 
وخدي ليكِ مداس
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...