التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد جمال فايد

..
................الفتنة....................
..........................................
الناس إللى منهجهم الفتنه
.......... عمرهم ما يكونوا رجالة
ويبقوا زى حريم  دعارة
..........ليل ونهار طوافة وجوالة
تلف وتدور حوالين كلاب 
....... مسعورة على صدرها ريالة
تنهش فى لحم البشر
.........نهشها فى رمم نتنه وزبالة
لايعرفوا رب ولا أب ولاعم
.......ولاخال ولاحتى يعرفواخالة
ولايحفظوا حق جار ولا
...........أصحاب ولا حتى  لزمالة
ورجليهم برفس الجميع
....زى الجحوش ليل ونهار شغالة
وزى العجول تاكل وتنكر
 ....ولنطح صاحبها بطبيعتهاميالة
 وتتبول وتتبرز فى مكان
..........وقوفها وطول عمرها عالة
ويا ساتر استر علينا
...........لو هاجت ورجعتلهاالحالة
أما إللى إتربوافى بيوت
.......الأصول رجال للأسية حمالة
.فى كل بيت ينزلوه يحل
........الخير ولوعاشوا العمر رحالة
متواضعين وكرماء وعارفين
......... بأن الكفن مالوهشى سيالة
وبأن الحرام نار وعار
..........على نفوس تكون له شيالة
وبإن الفتنة أشد من القتل
...ونقص وخسة فى الفتان وندالة
وتربية الرجال رجال حتى لو
..... .مال الزمان وتشالوا فى نقالة
................مع تحيات.....................
.............محمد جمال فايد..............
.........جمهورية مصر العربية...........
...كفر شبرا زنجى الباجور منوفية....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...