التخطي إلى المحتوى الرئيسي

د.عيسى نجيب حداد

نسائم البحر

علينا الان
اسدلت حضورها
داعبت الموج الهادي منا
واسترسلت عبق الطيب عطر
خفقت بتقلباتها اشرعة المراكب
والنورس يشدو عذوبة الالحان
شمس الظهيرة تبرق بنور لامع
هنا الاجواء الصيفية تنهل الحر
قارب حبيبي يقترب من البعيد 
يغازلني بطيفه من على حوافه
يحمل هدايا الاغتراب الطويلة
من الاسفار البعيدة اتى يزورني
تخفق الاشواق دفء وسط قلبه
وينتزعه حنين الطرقات لهفات
يصبر ويصابر البعاد يحتضنني
يضمني بشوق الملهوف سرور
ويعانقني بصخب الحضور فن
تمتد يداه الى ما ابعد المتوقع
يهمس باذني ليقول اني احبك
تدمع عيناي فرحا من استقباله
وانا واقفة تسمرت هنا اقدامي
الصمت يغالبني لكثرة الابتهاج
والاحلام تتواكب عوالمها مني
ويعلن الان الارتباط امام الكل
يزفني بشراه وان الانتظار مر
ينتظر الجواب ولم اعلم البوح
خجلة انا الان لأول مرة بالعمر
هل اقبل ام ارفض الحيرة تقتل
يبقى جواب مترنح للعودة لغز
عساها ان تطالني يد مشورتي
فانصح من أم لم تلدني جسد
بل ولدتني روح هائمة بالعشق
عله ينال القبول حبيبي ويفرح

                                         الشاعر
                             د . عيسى نجيب حداد
                                      رحلة العمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...