التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بشتاوي

عشتار رهينة

لست شهرالغيث وحده
بل أنت كل الفصول 
عشتار ياعشق تموز
وسجينة الأسطورة
عشتارياظبية السهول
و الهة الحب الربيعي
وشهرالدفيء الإلهي
وشعاع شمس الحرية
وغمد خنجر الشهيد
وستائر وردية اللون
على أسرة العاشقين
عشتار أسطورة الحب
في ليالي الزمن الجميل
و ألوان قوس قزح
ومدائن مرصعة الأبواب
لايدخلها إلا الشهداء
عشتار همس الجداول
وتسريحة صبية كنعانية
وعطر زنابق الأقحوان
تعشق الزيتون والزعتر
يفوح من بين ضفائرك
عطرالياسمين الدمشقي
قتلتك سيوف العشيرة
وممالك الفسق والرذيله
اقتحمي الساحات 
وزواريب القدس العتيقة
قتلتك ألهة العالم السفلي
فلا تستسلمي للريح
وتجاوزي جبل اللازورد
واستحمي بعطرالزيزفون
فيا سيدة الأرض صبراً 
خبئي حزنك سيعودتموز.. 
يحمل إكليل النصر ً
في بلادي لم تمت عشتار
وفي بلادالنفط المعتق
يمضغون، كل الموبقات
وينسون آلام الثكالى
نفترش الشوارع والأزقة
ونحمل الماضي بأوجاعه
لنصنع المستقبل الآتي
ياسيدةكل العطوروالعصور 
تمهلي النصر قادم
والسيوف تنتظرالملاحم
والبيادرتفترش ساحاتنا
والخير يأتي في المواسم
عشتار لن تموتي
مادام في وطني ضراغم
وما دامت تملأ الساحات
ألاف النسورو الحمائم
كامل بشتاوي\9\12\2015\

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...