التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد الباز

.......عام أعلن الرحيل 
****************
ويعبر عام بذوره تنبت شوكا
وماؤه غَوْرٌ .. وأنهار شر ترويه

حصاده خمط وأثل.... تجرعنا 
مرارة كل أيامه .. وعذبتنا لياليه

فلا جَنَيْنا .... فيه خيرا
خطايا ...... شرورا وهَمّا نُلاقيه

سفين الحياة تاهت فى 
لُجّة ..... أحزانه وآلامه ومآسيه

وصفحة طُوِيت لعمر تناقصت
سنينه ........ من هول ما نعانيه

وعام كئيب مضى وولى
ليلحق بأعوام عجاف .. كسابقيه

فأين يوسف الصديق يدبر
أمرنا .. ويخرجنا من ظلام التيه

يمر عام محمل بـأحزان
الوطن المكلوم .... بأوجاع بنيه

فراق أحبة ... شغاف القلوب 
امتلأ شجوا.. وجفن نومه يجافيه

فكم أخذتنا الأمانى أن تغرب 
أيامه ليرحل عنا .. ولا شئ يبقيه

لنرقب عاما جديدا لعله أحن 
ويأتى بخير ...... ننتظره ونبتغيه

وبعد سنين عجاف تشرق فرحة
تريح قلبا عليلا ..... لعلها تداويه
***********************
بقلم : محمد الباز         2018 / 12 / 30

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...