التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عماد

ياقلبي الذي وليّت
فوق عرشك الباكم
تاج 👑 من لهيب النار
وصولجانه الواهم
قل لي أينما وليت
وجها ً ماله واجم ؟
قل لي أنت تعرفه
هلّا كان لك الراحم
هلّا جاد بحب صاف ٍ
أم بالملمس الناعم ْ
ناعمْ بعد تقلبه
بات كمخلب شارم ْ
إليك مني أهديها
نصيحة بها راجم
أقفل صدر ناصيتك
ولاتخفق مع الغاشم
لا تفتح رجيم النار
ولاتحرق بها نادم
نادم من قلوب الشك
تلاعبتك كالخاتم
أعذرني إذا أخطأت
بحق فؤادك الباسم ْ
رميتك مابين براثن
بعد وحدة الصائم
أنا بحر من الأوهان
وقلبي جاحد ظالم ْ
أنا وهم من الأوهام
سراب ليس لي قائم
أنا في الحب مثل زكامْ
مريض إنما سالم 
وصدقي كان أكذوبة
وفيها مفرش النائم
فهل أيقنت ألعوبة
عشتها بلا ناظمْ
وقلبي مشحذ للآه
وآهاتي بلا عادمْ
أنا كل مايضني
ومني بلسم قاتم
فهل أيقنت ياقلبي
من أنا؟
من الظالم؟

يشرفني أنها كانت بث مباشر
مع تحياتي لكل مَن مرّ مِن هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...