التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد محجوبي

مشوهون . كلنا نتشابه  ..
....
الحياة  . شعلة تشق غيومها على فواصل زمن متعب 
العالم  . يضيق بحمم الضياع 
هل هي الأفواه الجائعة التي تتناسل حمرة شتاتها  
هل هم سدنة المعابد الدخانية 
يلعبون لعبة النار  بذنوبنا الملهمة للغزو
يكتبون خطاباتهم وبياناتهم برسم الجماجم   الفارغة الانطباع  
....
بضاعات بشرية للبيع  وللاهداء  
موائد للسبي . في دخان مزاد يتلف خلايا الحجر المتبقي  
وسلعة الأوطان مجانية التلويث 
....
طلاسمنا تنضح  بمخدر الرغيف  .  نتكرر فيه كدرنا السامي المعظم 
نتشوه فينا بملئ خرافات بيعة وانتخاب  
تبيض عقودنا حصى الانتظار 
على مكث . عام يتجدد بين تجاعيد العالم المهموم  . تستعيد المعابد فولاذها والنار . 
تتجدد ملاحم الطاعات . على أوكارنا غضب منكسر الأوتاد . نخبو فيه اذلالا  . وملاذا حتى  يكتمل جبل الزيغ بين الضلوع 
....
مكبل هذا العالم الضيق  بوثاق الملثمين والمشوهين . والحالمين  لغدهم المحذوف  ..
وعلى النواصي ابهام . يشل هالات الأحلام 
والعالم في اجرامه كبار محفل للجور وللإجرام  

محمد محجوبي 
الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...