التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمود شبيب

صباحكم كفرعاوي
==
يا كفرراعي المجد صلى لك
عز وشموخ الدرب ضوالك
للشعر نسماتك وحي وفنون
وهباتها الحان موالك
باحضان غصنك شقشق الحسون
وشحرور عالبلوط غنالك
بساطك ربيع يغازل الحنون
اللي بزهره مزينه شالك
مهد الكرز والتين والزيتون
والزعتر الرابي على تلالك
واللوز والرمان والليمون
المزروع بحقولك على ذيالك
مشتاق للبيدر وللطابون
والعقد وبير المي رسمالك
ابنك وفي بالمستحيل يخون
برخص الغالي دوم كرمالك
ترابك عطول الدهر ما بيهون
وارواحنا يا روح فدوه لك
يا قريتي يا محتوى ومضمون
بيحق لك تتفاخري بحالك
عشقي الك يا غاليه بجنون
وجوا القلب منحوت تمثالك
شو ما جرى وشو ما يكون يكون
لا تتعبي ولا تشغلي بالك
انت ترابك بالشرف معجون
ودم الشهاده طهر جبالك
يا قريتي انت ضبا لعيون
لاهلك وفيهم دوم نيالك
وقت الشدايد صرختك بتمون
وعنك بشيلو كل احمالك
ببعدك انا قلبي الوفي محزون
مشتاق لك مشتاق لتلالك
يا شامخه بعزم وابا رجالك
=== محمود شبيب ===

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...