التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسى سعودي

الحبيـــــب قـد مـــات..

أوتــــــارُ القيثـــــارةِ
إمتــدت إليهــا اليـد المعلـومةِ الخفيــةِ
أدَّت مهمتـَـهـاالـــدائمـــةِ الأزلـيــــــــةِ
جـزَّت الأوتـــــار.
نزعتهـــا من الأوصــــــــــارِ ِ
العـــازفُ أقســـم َألاّ يعـــــودُ
كســــابقِ عـهــــدِهِ المعهــودِ
مـهـمـــا كان أمـدُهُ ممـــــدودَ
فطـريق العـزفِ أمسـى مسدودٌُ
أسـندَ هيـكلهُ بركنٍ بلا حدٍ محدودٍ 
متهـــــالكٍ ..
كـأنـهُ فى سكــــــــرةٍ..
العيــــــونُ مُتَحَـــجِّــــرةٌ..
مستـــــــــــــديرةٌ
كـأنهـــا لاّصـحـــــاب الجفــــاف
فى افـريقيــــــا القـــاره
تـرى كلَّ شئٍ منزوعُ الاّلـــــوان
كــأنـهُ العـــدم
كيـــــــانَه..
أصـــــابَهُُ السِـــــــقَم.ُ.
مشـــــرَبهُ..
مـأَكلَــــــهُ..
يهبـــطُ فى الاّعمـــــاقِ
بغـــــــــير مــذاقٍ
يســـــــــــقطُ ...
ليـــــزيح لهُ مكـــــاناً فى الخــــواء
القلـــــــــب.ُ.
يعمـــــلُ كـهمجــــــى ٍ
داخــــلَ جبـلٍ ثلجــــىٍ
الــــــــــوجهُ..
شــــاحبٌ ..جـــــامدٌ
يـــــابسٌ.. بــــــاردٌ 
الجســـــــدُ..
يعــــــــلوهُ التـــــــــرابَ
كـأنه تمثــــــالٌ قـــديمٌ فى العـــراءِ
الهنــــــــــــــدامُ..
مهلـــــــــــهلة.ٌ.
رثـــــــــــــة.ٌ.
كــأنهـا بالطيـنِ مبللـــــــةٍ
شفتــــــاهُ..واللســــــــانُ
آداةُ البيـــــــــــــــــــــانِ..
مـوصـــــودةٌ..مغلــــــقةٌ..
تُخـّـــرِِجُ بعـضَ الكلمـــــاتِ
همهمــــاتٍ..
همســـــاتٍ..
الحبيــــــبُ..
        الحبيــــب.ُ.
             الحبيـــــبُ قد مـــات.َ...
يمســـــــــــحُ..باللســــــان ِ
ذبــــــولَ الشــــــفتانِ.
      ويصمــــــتُ..ليعـودُ
       للهمســـــــــاتِ
بنفس الكلمــــــــــاتِ
الحبيب..
الحبيب قد مات
ثم....
 يعودُ للسَّـكْره

     موسى سعودي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...