التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد محجوبي

مولدك السعيد   ..
...

سيدي . وأنت الدفق ترف العشق 
يا سيدي . محمد شمس الوجود 

وأنت الوهج على ندى القلب الطروب 
وأنت يا سيد الورى إسم النور  مرسوم 

وأنت يا صبوح الوجه  مكمول 
على الأقمار محمول 
سيد الخلق . كما أوحى بها المكنون 

ليعود المولد  وهجا في لحن الخلود 
وتعود الدنيا من سنا الزمان ورود 

....

فهل لنا . يا سيدي في النجوى نهيم 
في خلوة الوجدان لعطرك نلوذ 

وهذا الزمان على رسل الجفاف غليظ 
وهذا البهتان تطاير من فجاج تطير 

تقامر من حولنا ذئب . شماله شر مقيت 
ومن داخلنا تلون في فتنتنا الزفير 

وقد صار الجفا على راحلة ومغيب 
وصار اللئيم على جنحه مليك 

.....

فيا سيد فجرنا . غاب لوجدنا ما يطيب 

وتسيد مجلسنا متسخ القلب أثيم 

فأنهك جسد التوق مستتر وكئيب 
تعذر في تعداد الوثب عودنا النحيل 

لنلملم من مولدك  شتات الفكر الثقيب 

لنعيد الى مربض فرس 
وتد البشر . على ملمح نجم يفيض 

يا سيد الكون . محمد أنت الرسول المنير 

صلى عليك الله وحي السماء محفوظ 

محمد محجوبي 

الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...