التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حنان محمد عبدالعزيز




ليلي ونهاري /أغنية من الفلكلور الشعبي/  
  ………........
تايه عقلي وشارد خيالي
حتى  النوم  مجافيني 
مخاصمني ومسهر عيوني
حيرانه ومشغول بالي
وليه الفكر  مرافقني 
وليه الحزن ماليني 
ياريت ياللي سامعني
تقولي ع اللي يشفيني
وشيل الحمول عني
من تقلها مالت موازيني 
غنوتي شجن ولحني نواح
بكيت عليه وسال دمعي
ع الخد نزيفها من شرايني
غاب الحب بعيد عني 
وفين أراضيه يا خلق دلوني 
لفيت بلاد وبلاد 
ادور وأنادي بعلو صوتي
حد يوصل للغايب مراسيلي 
يوصف له إزاي بقى حالي
مرار الصبر كاس موصوف لي
دوبت الأرض ب كعوبي 
ورويت الورد بدموعي
إرجع يا غريب دارك
وداوي بالحنان آنيني
حنيني إليك مدوبني
ونار الشوق بتكويني
خد باقي سنين عمري
ملكك وهبتها وراضيني
أموت فدى روحك
بس إسمحلي قبلها بنظرة 
تشوفك فيها عيني
يا حب ليه بالهجر تهديني
عديت بالخطاوي الحضر وبوادي
ومليت البحور من دموع عيني
ندر  عليا أوفيه يا ناسيني
إذا رجعت لي ودقيت على بابي
لأبل شربات الهنا وبإيدي آسقي أحبابي
وندق طبول الفرح أربعين يوم مايكفيني
#بقلم_حنان_محمدعبدالعزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...