التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاشم الموسوي

آمال

د.هاشم عبود الموسوي

    مذ كانت الدنيا سرابا في سراب



و العصافير التطير لها أماني



وهي تحلم بالإياب



 وكنت أمشي شامخا وسط الذئاب



أتنفس الأصداء



أحلم  بالسنابل



كانت الآمال تحدوني





 الى خضر الضفاف



ولم تزل مثل السراج



تشعل في قلبي الحنين



وأنا ما زلت أتلو ..



في تسابيح الآماني



لليوم ما شاخت خطاي



حلمي مرصع ..



بالزبرجد و والجواهر ..





 و اليواقيت الأنيسه





وصبح آمالي كافورا و مسكا ..



 مثل عطر الزعفران



ولم أزل أحرق يداي



بجمر أحلامي القديمة..



و الجديده



أخاف أن أطوي شراع الومض..



حين يطل علي من نافذتي





غيم خريف أخرس



لا أرى تلك السواحل





فكيف يعتذر الزمان عن المكان



لم لا تكون لنا خطانا



المرهفات  بزقزقة  الطيور



ما كنت يوما مثل هذا اليوم خائف



أخاف مرتجفا ..



إذا ملت من الآمال آمالي . .





وأسدلت الستائر خلف حلمي .



 وعدت أسأل آمالي



ليؤرقني أنتظاري للجواب .



...   ...   ...



...   ...   ...





أأكون حيا عند موتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...