التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابو عمر

شعاع الحب   بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… .. 
كثيرا ما قرأنا وسمعنا عن الحب والمحبين، وعن الشوق والبعاد ،والهجر والفراق بين المحب والمحبوب،وما يقاسيه الطرفين من ٱلام الحب وضرباته،ولكن التجربه هي خير دليل علي ذلك،فما أجمل أن يحب المرء ،فللحب شعاع يخترق كل حواجز النفس البشريه،فلا حاجب أمامه ولا بواب ،يدخل بلا استئذان وفي أي وقت كان،لا نشعر ببدايته،فهوشعور. يسيطر علي المرء فيغير  حياته نهائيا،ويخلط أوراق العمر بلا ترتيب ،فالحب ليس ميعادا ينتظره المرء،ولكنه قدر مكتوب علي كل منا. فبالحب يحيا الانسان ويعيش ويقاوم الحياة ويستمر وينتشر في ربوع الأرض ،وشعاع الحب شعاع قوي التأثير،يضييء الكون بأسره من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ،لو حل علي الأشجار لكساها خضرة ونضارة،وعلي الثمار لأعطاها مذاقارائعا،وعلي الأنهار لجعلها تتدفق بمائها العذب ليل نهار. 
وشعاع الحب يتسلل إلى حنايا النفس البشرية فيهذبها ويجملها بأرفع درجات النبل الانساني،وعلي اللسان فيجعله  عفيفا،لا ينطق إلا الصواب فلا كذب ولا مراء ،ولكن الصدق هو نبراسه،
وشعاع الحب يضييء ظلمات الدنيا فهو أقوي من كل المصابيح،وآه ثم آه من شعاع الحب فلا مقاومة أمامه،
فالمرء عواطفه هي التي تحركه،فما أجمل أن يصيبنا شعاع الحب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...