التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الوهاب الجبوري

.سبحان من صوّر

المرايا في  عينيها  تتبختر
بدر يلوذ بالشوق، عرفٌ معطر
(وسَناه نهر في دمي يتكوثر )
أرسلُ الطرف ، أنعم به النظر 
سبحان من خلق وصوّر
نار البعد تساومني، تصغر 
والوجد يتجمع في قلبي ، يكبر
مملكة القلوب تغار منها ، تتحسر
وجمهورية العيون 
تبلل شجوني تحت المطر
والرمش المكحّل 
يعانق نجم السماء
يحلم كيف يكون القمر
كم أمسيت أراودها حلما
يداعب  مهجتي
يعانق صفصافتي
يصنع للشوق مرايا أخر
أنا اللحن فيه
وهي  العزف والوتر 
 تسألني عن أغنيتي
أغنيتي عنادل تسبح لله
أجنحتها حرة ،
تتنزى على الشجر 
بأغاريد لا يجاريها اي وتر
رفيقة الدارين ، والقدر
رفيقة العمرين ، والسَفر
بعيد هو المدى ، 
حين أناديها مرتين
وحين أمدّ يدي
 مزهواعلى جسد القصائد
يصبح المدى على مرمى 
قلب و مقلتين
لإطلالتها أنقش الشعر
بحرا من الالوان
وليلا تشق ظلامه 
عينان ضاحكتان
وصفاءً مرهونا بوهج المرايا
يرسم بعضا من ملامحَ
تغار منها  النجوم 
ويتعب القمر
قمر  .... قمر
وزورقٌ  مع أوجاعه يتحاور
يحمل فوانيسه
يوقدها تحت المطر
مطر .... مطر
والشوق المكحل ، 
يتأمل وجهها ، 
(يسرق مني لغة الصبر)
فاضحى الصبر صبرا
على وجه لها أغر
سبحان من خلق وصور
وجعلها  بدرا
هو للناظرين الف قمر 

عبدالوهاب الجبوري
في ايلول ٢٠١٨٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...