التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متولي

من قصيدة  : ( أنا مَن  ..     نفيت ُ مِن الهوى  )
 أنا من  ..
نُفيت ُ من الهوى
لليم ِّ مكسور َ الشِراع !
و الموج  من  حولي  جبال
مثل أفواه الجياع
و غرقت ُ حتى هامتي 
و لم تمُدَّ  يدا ً إلي َّ و لا ذراع !
أرسلت ِ قلبي للضياع !
و رحلت ِ عني بلا وداع !
و كأن ّ حبي لم يكن
شيئا ً يخصّك ِ أو مَتاع !!
و كأن ّ حُبّي مثل أحلامي
سراب أو خِداع
يا زهرة ً !
أشواكها جرحت فؤادي 
بغير داع 
يا شمعة ً !
في نارها احترقت ضلوعي كلها
حتى النخاع
نظرات ُ عينيك ِ لها
سِحْر ٌ يفوق ُ الجاذبية !
أخذت بأشواقي إليك ِ
على شعاع !
و غدت لعينيك ِ ضحية ؟!
ما بين هجرك ِ والهجير
قلبي يُعاني كالأسير
يبكي بشوق ٍ والتياع
يا ظبية ً !
طفقت تتيه بحسنها و دلالها
كل البقاع
عجبا ً ..
تحوّلت الظِباء ُ إلى سِباع !
لم ترحمي قلبي ..
فهل تحنو على قلبي الضباع ؟!

تأليف / متولي بصل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...