التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبدالعال الشربيني

*** مـنـقـذتـي ** شعـر عبدالعال الشربينى
وجـودك فـى حـيـاتـي كـالـقـصـيـدة ؛
أتـعـاطـاهـا حـرفـاً حـرفـاَ ...
أغـزلـها لـفـظـاً لـفـظـاَ ...
تـسـتـهـلـكـنـي نَـفَسَـاً نَـفَـسَـاَ ،
تـشـقُ طـريـقـاً فـى روحـي ..
يـصـنـعُ مـجـرى ...
قـد يـسـتـوعـب أحـيـانـاً فـيـضـانـك ..
وكـثـيـراً مـا يـكـون فـيـضـانـك أطـغـى ؛
فـجـنـودِك تـغـمـرنـي فـى مـوجـات تـتـراَ .
*
تـعـلـمـتُ مـن زمـن ألا أقـاوم ...
فـيضـانـك كـمـا هـو مـعـلـوم أقـوى .
إن غـرقـت أشـلائـي ...
شـريـانـك يـنـقـذنـي ؛
لـيـظـل عـذابـي فـى حـبـك أبـقـى .
*
يـا مـنـقـذتي .. 
إن حـيـاتـي فـى غـرقـي ؛
فـفـيـه أنـسـجُ لـفـظـي ...
أتـعـاطـى مـوجـاتَـك شـعـراً ...
يـخـرج مـع أنـفـاسـي هـمـسـاً ،
يـحـمـلـنـي عـلـى فـيـضـانـك أسـبـح .
*
يـا مـنـقـذتي ..
تـدفـعُـنـي جـنـودك أن أزهـو...
أنّـى مـنْ غـرْقَـاكِ الأنـجـح .
تـدفـعُـنـى جـنـودك أن أزهـو ...
أنّـى مـنْ حَـلـلّـتُ هـديـرك ...
وخـرجـتُ مـنْ مَاءِك أمـدح .
*
يا مـنـقـذتـي ..
دعـيـنـي فـى غَـرَقِـي أمرح ،
قـد أدمـنـت دوامـاتـك ؛
فـمِـيـاهِ فـيـضـانـك لـن أبـرح ؛
فـجـنـودِك صـارت مـنْ جُـنْـدِي
تُـمـسـكُ بـي لأظـل فـى دوامـاتـك أكـدح .
عبدالعال الشربينى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...